منتخب الشباب يهزم تنزانيا بثلاثية ودية استعدادًا لتصفيات أفريقيا بحضور وزير الرياضة
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حقق منتخب الشباب مواليد 2005 لكرة القدم فوزًا كبيرًا على تنزانيا بثلاثية نظيفة، أمس السبت، فى المباراة الودية التى أقيمت باستاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، وذلك استعدادًا للقاء المغرب يوم الخميس المقبل، فى الجولة الأولى لدورة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية.
قدم منتخب مصر تجربة مفيدة من جميع الوجوه وهى المباراة الودية الثانية والأخيرة فى فترة الإعداد المضغوطة التى وضعها ميكالى المدير الفني للفراعنة، والذى تولى المهمة منذ ثلاثة أسابيع، وشهد المباراة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وجمال علام رئيس اتحاد الكرة،.
وحرص وزير الشباب والرياضة على الحديث مع اللاعبين فى وجود الجهاز الفني بقيادة البرازيلى ميكالى المدير الفني والكابتن اسلام الشاطر مدير الكرة وباقي أفراد الجهاز المعاون، ريكاردو المدرب العام، وعلاء عبده المدرب الوطني، وموسيس مدرب الحراس، وليوناردو مدرب الأحمال، وجواو محلل الأداء والدكتور صلاح عاشور استشاري العلاج الطبيعي والتأهيل وخالد سرحان المترجم، وحث اللاعبين على الأداء الرجولي والتمسك بالروح القتالية التى يتميز بها الفراعنة.
جاءت أهداف المباراة فى الشوط الأول أحرزها عمرو خالد بيبو، وزعلوك، وعمر خضر فى الدقائق 17 و35 و41 وشهدت الدقيقة 45 إهدار تنزانيا ضربة جزاء اصطدمت بالقائم.
هاجم الفراعنة بضراوة ومن جملة رائعة تناقلها اللاعبون وسدد سليم طلب ارتدت من الحارس تابعها عمرو بيبو فى المرمى محرزا الهدف الأول فى الدقيقة 17، ثم شارك محمد سمير بدلا من محمد إبراهيم، وتوالت هجمات الفراعنة وقاد محمد السيد هجمة جنح بها يمينا وارسل عرضية حولها زعلوك فى المرمي محرزا الهدف الثاني فى الدقيقة 35 ومن جملة سريعة تبادل كاباكا الكرة مع عمر خضر وسدد خضر بيمينه قذيفة محرزا هدفا جميلا فى الدقيقة 41 وفى الدقيقة 45 احتسب الحكم ضربة جزاء إهدرها لاعب تنزانيا فى القائم، وفي الشوط الثاني أجرى الجهاز الفني تغييرات عديدة بدأها بنزول عبد الرحمن خالد "فارس" بدلا من محمد السيد.. وعموري بدلا من زعلوك.. وأحمد عابدين بدلا من بوستنجي، وبعد فترة شارك أحمد شرف بدلا من عمرو خالد ومروان محمود بدلا من سليم طلب..وسيف عصام بدلا من كاباكا، وواصل الجهاز الفني للمنتخب منح الفرصة لباقي اللاعبين بنزول حسام حسن بلا من خضر..وزياد خالد بدلا من لبيب..ومحمد حيد بدلا من معتز، ومهند محمد بدلا من محمد سمير.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الإسماعيلية البرازيلى ميكالى العلاج الطبيعى فى الدقیقة بدلا من
إقرأ أيضاً:
25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى نجوم المنتخبات المتنافسة على لقب كأس العالم 2026، كان هناك نجم آخر يخطف الأضواء بعيدًا عن المستطيل الأخضر فلم يحتج أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام إلى ارتداء القميص أو خوض دقيقة واحدة في البطولة، ليصبح أحد أكبر المستفيدين ماليا من الحدث الكروي الأكبر في العالم.
فبفضل حضوره الطاغي في الحملات الإعلانية وشعبيته العالمية، نجح قائد منتخب إنجلترا السابق في تحويل كأس العالم إلى منصة تجارية استثنائية، محققًا مكاسب تُقدر بنحو 25 مليون دولار، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية.
وجه البطولة خارج المستطيل الأخضرلم يكن ظهور بيكهام خلال المونديال مرتبطًا بالملاعب أو الاستوديوهات التحليلية فقط، بل تصدر المشهد الإعلاني للبطولة عبر حملات دعائية لعدد كبير من العلامات التجارية العالمية.
وبحسب التقرير، شارك النجم الإنجليزي في حملات ترويجية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها أديداس، بنك أوف أمريكا، هوم ديبوت، ليز، ماكدونالدز، بيبسي، وفيريزون، ليؤكد أن قيمته التسويقية لا تزال في أوجها رغم اعتزاله كرة القدم منذ سنوات.
لماذا لا يزال بيكهام الخيار الأول للمعلنين؟يرى خبراء التسويق أن سر تفوق بيكهام لا يقتصر على تاريخه الكروي، بل يمتد إلى صورته العالمية التي تجمع بين الرياضة والأعمال والأزياء والاستثمار.
ونقلت صحيفة ذا صن عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله إن الشركات الكبرى مستعدة لدفع عشرات الملايين من الدولارات للتعاقد مع شخصيات قادرة على جذب انتباه مليارات المشاهدين خلال الأحداث الرياضية الكبرى.
وأضاف أن بيكهام يمتلك مزيجًا استثنائيًا من النجومية، بفضل مسيرته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ومنتخب إنجلترا، إلى جانب دوره الحالي كأحد ملاك نادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره بقوة في السوق الأمريكية.
شاكيرا تلاحق بيكهام في قائمة الرابحينولم يكن بيكهام الوحيد الذي استفاد من الزخم الإعلامي لكأس العالم، إذ جاءت النجمة الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني بين أبرز المستفيدين تجاريًا من البطولة.
ووفقا للتقرير، بلغت القيمة التقديرية لمكاسبها غير المباشرة نحو 20 مليون دولار، مدفوعة بعقود الرعاية والانتشار الإعلامي الكبير الذي حققته، خاصة بعد مشاركتها في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة المواطن العالمي لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في الحفل، بينما جاءت المكاسب من الإعلانات، واتفاقيات الرعاية، والانتشار العالمي الذي وفره الحدث.
مونديال يصنع ثروات خارج الملعبوامتدت قائمة المستفيدين من البطولة إلى عدد من نجوم الفن والترفيه، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استثمروا الشعبية الجارفة للمونديال لتعزيز حضورهم التجاري عبر حملات إعلانية وشراكات مع علامات عالمية.
كما لفت التقرير إلى مشاركة المغنية البريطانية سوزان بويل في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، بعقد بلغت قيمته نحو 500 ألف جنيه إسترليني.
الشهرة أصبحت بطولة أخرىواختتم خبير التسويق نيك إيدي تصريحاته بالتأكيد على أن الظهور في الحملات الإعلانية المرتبطة بكأس العالم أصبح بالنسبة لكثير من المشاهير يعادل بطولة فيلم عالمي أو إطلاق ألبوم غنائي ناجح، نظرًا لحجم الجمهور الذي يتابع البطولة في مختلف أنحاء العالم.
الرابح الأكبر خارج المستطيل الأخضرورغم أن كأس العالم 2026 شهد تتويج بطل جديد وكتابة فصول تاريخية داخل الملاعب، فإن ديفيد بيكهام أثبت أن النجومية لا ترتبط فقط بما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا بما يمثله خارجه.
فبعد سنوات من اعتزال كرة القدم، نجح الأسطورة الإنجليزية في استثمار اسمه وعلامته التجارية ليغادر المونديال باعتباره أحد أكبر الرابحين ماليًا، دون أن يركل كرة.