بينها أطراف مومياء.. مصر تسترد 67 قطع أثرية من ألمانيا
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
مصر – أعلنت مصر استرداد 67 قطعة أثرية من ألمانيا، في إطار جهودها “الحثيثة” لاستعادة الآثار المصرية المهربة بالخارج، مؤكدة “الاهتمام البالغ بالحفاظ على تراث مصر وتاريخها الحضاري”.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية، سلم السفير ياسر شعبان، مساعد وزير الخاجية للعلاقات الثقافية، بمقر ديوان وزارة الخارجية بالعاصمة الإدارية، القطع الأثرية التي استردتها مصر من دولة ألمانيا من خلال سفارتها في برلين، إلى لجنة مشكلة من وزارة السياحة والآثار.
وأكدت الوزارة، أن القطع الاثرية الـ67 التى جري استعادتها، تعد من القطع الأثرية التي تنتمي لعدد من الحقب المصرية المختلفة من أهمها قدم وساق لمومياء محنطة وقناعين وجداريتين تم انتزاعهما من مقبرة الوزير “باك آن رن إف”بسقارة، بالإضافة إلى تمثال ملكى من البرونز.
كما تضم مجموعة الآثار المستردة، تماثيلا صغيرة “الأوشابتي” التي كانت تُحفظ في المقبرة لتقوم بأعمال المتوفى نيابة عنه في الحياة الأخرى، وفقا للعقيدة المصرية القديمة، بالإضافة إلى تماثيل من البرونز للمعبود “أوزير” إله الموتى وسيد العالم الآخر في مصر القديمة.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : الكائنات الوهمية تختبئ في أطراف المدن بعيداً عن أعين الرقابة
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192