دشن والي القضارف بالإنابة د/ أحمد الأمين آدم بمخازن وزارة المالية صباح السبت قافلة المساعدات الإنسانية المقدمة من هيئة الإغاثة التركية والجمعية الإغاثية الكويتية لنازحي شرق الجزيرة المتواجدين بالولاية وذلك بحضور عدد من المسؤولين.وأشاد الوالي بالإنابة بمواقف دولتي تركيا والكويت الصلبة تجاه السودان وشعبه داعيا المنظمات العاملة في المجال الإنساني إلى إجراء مزيد من التدخلات لإغاثة النازحين المتضررين من الحرب ومساعدة النازحين من مدينتي الدندر والسوكي في العودة إلى ديارهم ومساندة جهود حكومة الولاية في هذا الخصوص.

فيما أشار الأستاذ الفاتح الصافي حمزة مدير عام وزارة التربية والتوجيه رئيس لجنة حصر وإيواء النازحين بالولاية إلى حاجة النازحين المتزايدة لتقديم الدعم المتواصل لهم نسبة لإستمرار موجات النزوح للولاية بعد أحداث شرق الجزيرة مجددا حرص اللجنة على العمل مع الشركاء لإغاثة النازحين .فيما أوضح مسؤول هيئة الإغاثة التركية الأستاذ عثمان الجيلي أن القافلة تعتبر دفعة أولى من الدعم المقدم بالمناصفة بين الهيئة والجمعية الإغاثية الكويتية لنازحي شرق الجزيرة بالقضارف مشيرا إلى أن الدعم الإنساني سيتبعه دعم للعمل الزراعي بولايتى الجزيرة والقضارف هذا وكانت الأستاذة زهرة ميرغني مفوض العون الإنسانى بالولاية قد قدمت كلمة شكرت خلالها هيئة الإغاثة الإسلامية التركية و الجمعية الإغاثية الكويتية على دعمهم المقدر للنازحين والذين يحتاجون للمزيد من الدعومات في المحاور كافة لمقابلة ظروف النزوح الحرجة التي يواجهونها داعية المنظمات العاملة في المجال الإنساني إلى القيام بواجبها تجاههم.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الإغاثیة الکویتیة هیئة الإغاثة شرق الجزیرة

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • تكريم المشاركين في العمل الإنساني لضيوف قطر من غزة
  • الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • الحرّ يحاصر العالم.. قتلى وآلاف النازحين وموجة نيران «غير مسبوقة» في أوروبا
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.