اختتام فعاليات ملتقى بيبان 24 في الرياض
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
اختتم ملتقى "بيبان 24" الذي نظمته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" السعودية على مدى 5 أيام، في العاصمة الرياض، تحت شعار "وجهة عالمية للفرص"، فعالياته بالإعلان عن توقيع اتفاقيات وإطلاقات بقيمة تجاوزت 35.4 مليار ريال سعودي، في حين وصل عدد زوار الملتقى إلى أكثر من 182 ألف زائر.
وأقيم الملتقى تحت شعار "وجهة عالمية للفرص"، وتضمن عرض العديد من الفرص والأنشطة المهمة، لدعم التطور المتسارع الذي تشهده المملكة في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.
وشارك في الملتقى أكثر من 1350 شركة ناشئة من 72 دولة حول العالم، كما تم خلاله الاحتفاء بتخريج 12 شركة ناشئة من مسرعة الابتكار العقاري، وإطلاق المعمل الافتراضي لدعم رواد الأعمال.
وقال محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، سامي بن إبراهيم الحسيني: "حقق ملتقى بيبان 24 نجاحًا كبيرًا هذا العام، حيث شهدنا توقيع اتفاقيات قياسية وتقديم العديد من المبادرات المبتكرة التي تدعم ريادة الأعمال في المملكة، ونحن فخورون بما تحقق من إعلانات لمحافظ تمويلية وعقد شراكات استراتيجية مع أبرز الجهات المحلية والدولية".
وأضاف: "عكس الملتقى التزام الجهات الممكنة والداعمة من القطاعين العام والخاص وشركاء ورعاة الملتقى في دعم منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة وتمكين رواد الأعمال من إطلاق مشاريعهم وتنميتها، كما أسهم في تعزيز بيئة ريادة الأعمال وتوسيع آفاق التعاون مع القطاعات المختلفة، سعيًا لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع إسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي".
أخبار ذات صلةوشهد الملتقى خلال أيامه الخمسة تجمعًا كبيرا لرواد الأعمال من دول العالم المختلفة، وتضمنت فعالياته أكثر من 300 جلسة حوارية وورشة عمل، شارك فيها ما يزيد على 250 متحدثا عالميا ومحليا.
وتم في ختام الملتقى تتويج الفائزون في تصفيات نهائيات كأس العالم لريادة الأعمال "EWC"، وحصلت شركة مسمار من المملكة العربية السعودية على المركز الأول وجائزة بقيمة 200 ألف دولار، بينما جاء مشروع "N&E Innovations" في المركز الثاني ونال جائزة بقيمة 140 ألف دولار، وحصل على المركز الثالث مشروع "Sommalife" وحصل على جائزة بقيمة 70 ألف دولار.
وتضمنت مسابقة كأس العالم لريادة الأعمال في الأعوام الماضية عدة مسارات، شملت (مرحلة النمو، والمرحلة الأولية، ومرحلة الفكرة، وأولويات الابتكار)، بهدف دعم وتمكين رواد الأعمال من جميع أنحاء العالم لتنمية مشاريعهم وصقل مهاراتهم والتفاعل مع شبكة عالمية من الموجهين والمرشدين.
وسيتم التركيز في نسخة المسابقة للعام المقبل 2025، على مسار تقنيات الفضاء، باعتباره مسارًا استراتيجيًا جديدًا يشمل عددًا من المجالات الفرعية مثل التعدين، والصحة والرياضة، والزراعة وإدارة الموارد.
ويعد ملتقى "بيبان 24"، منصة محورية تجمع بين رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار والخبراء من المملكة والعالم، بهدف تعزيز ريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الرياض السعودية الصغیرة والمتوسطة رواد الأعمال بیبان 24
إقرأ أيضاً:
اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
اختتمت في العاصمة المغربية الرباط، أمس الأول أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الحادية عشرة لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، التي تستضيفها أبوظبي عام 2027، بمشاركة قيادات دينية وفكرية ومؤسسية، وخبراء وباحثين من مختلف أنحاء العالم.
بحث الاجتماع على مدى يومين مسار الإعداد للجمعية العالمية المقبلة، وسبل بلورة خريطة طريق متكاملة تحدد رسالتها المركزية ومحاورها وبرنامجها، والمراحل الزمنية للإعداد، ومسار صياغة إعلانها، وخطة الاتصال والإعلام، وآليات المتابعة والتقييم.
وافتتحت أعمال الاجتماع بكلمة لمعالي الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم، الرئيس المشارك لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، وكلمة لصاحب النيافة المطران إيمانويل، مطران خلقيدونية في البطريركية المسكونية بالقسطنطينية، والرئيس المشارك للمؤسسة.
وقدّم سعادة الدكتور فرانسيس كوريا، الأمين العام لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، عرضًا حول القرارات السابقة والخطة الأولية للإعداد للجمعية العالمية الحادية عشرة.
وشهد الاجتماع حضور سعادة الدكتور وليام فندلي، المستشار الأول للشؤون الدينية في معهد فتزر، والأمين العام الفخري لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، إلى جانب وفد من المؤسسة.
وشارك من جانب منتدى أبوظبي للسلم سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه، أمينه العام وسعادة الدكتورة آمنة سعيد الشحي، المديرة التنفيذية للمنتدى، وعدد من الخبراء والباحثين في مكتبي المنتدى بأبوظبي والرباط.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب معالي الشيخ عبدالله بن بيّه بالمشاركين، مؤكدًا أن اجتماع الرباط يمثل الانطلاقة العملية لمسار الإعداد للجمعية العالمية المقبلة، عقب توقيع الاتفاقية، في الشهر الماضي، بين منتدى أبوظبي للسلم ومؤسسة «أديان من أجل السلام».
وعبر عن تطلعه إلى أن تكون الجمعية العالمية الحادية عشرة، التي تستضيفها أبوظبي عام 2027، قمة عالمية للقيم، ومنصة للتعاون بين أتباع الأديان والثقافات في خدمة السلم والكرامة الإنسانية.
وأشار معاليه إلى أن استضافة الجمعية في أبوظبي تنسجم مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورسالتها في تعزيز الحوار والتعايش، وبناء الشراكات الإنسانية، وترسيخ قيم السلم والتعاون بين أتباع الأديان والثقافات.
وقال إن أبوظبي شريكة في المعنى قبل أن تكون حاضنة للمكان مستحضرًا احتضان العاصمة الإماراتية توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية وميثاق حلف الفضول الجديد، وما قدمته من نموذج في اجتماع الأديان والثقافات على قاعدة التعاون والاحترام وصيانة الكرامة الإنسانية.
واستحضر معاليه مشاركته في الجمعية العالمية العاشرة لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، التي انعقدت في مدينة لينداو الألمانية عام 2019، وما مثلته من محطة مهمة في مسيرة العمل الديني المشترك، إذ جمعت قيادات دينية وفكرية وسياسية من مختلف أنحاء العالم، وأكدت وحدة المصير الإنساني والحاجة إلى تعاون أهل الأديان والعقول وذوي النيات الحسنة في مواجهة التحديات المشتركة.
وقال معاليه إن الحاضر محلُّ صناعة المستقبل، وإنّ لقاء أبوظبي يبني على مسار لينداو وينقله إلى مرحلة جديدة تستوعب تحولات العالم، وتبحث عن وسائل أكثر فاعلية لترجمة القيم المشتركة إلى سياسات ومؤسسات ومبادرات ميدانية.
وأشار إلى أن تحديات العالم ازدادت تعقيدًا؛ فاتسعت دوائر النزاعات، واشتدت موجات الاستقطاب، وأصبحت التحولات التقنية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تطرح أسئلة عميقة حول مستقبل الإنسان وحدود المسؤولية ومعنى الكرامة والعدالة في العصر الرقمي.
وأكد معاليه أن التقدم العلمي والتقني يحتاج إلى بوصلة قيمية تهديه إلى خدمة الإنسان وقال : «المعرفة تمنح الإنسان القدرة، والقيم تهديه إلى حسن استخدام هذه القدرة؛ حتى تكون التقنية خادمة للإنسان، والقوة مقيدة بالحكمة، والقدرة مصحوبة بالمسؤولية».
وأوضح أن قيم الحكمة والرحمة والكرامة والعدل والتضامن والمسؤولية مبثوثة في التعاليم الدينية، وتشهد لها الفطر السليمة، وتزكيها العقول المستنيرة، وتقتضيها المصالح الإنسانية المشتركة.
وتوقف معاليه عند قيمة الجوار وحفظ حقوق الجار بوصفها من أكثر القيم اتصالًا بواقع العالم اليوم، مؤكدًا أنها فضيلة حثت عليها الأديان ورسختها مكارم الأخلاق، مؤكدا أن السلام خيار دولة الإمارات الثابت، وأن العقل والحكمة سيبقيان نهجها الراسخ.
وفي هذا السياق، دعا معاليه العلماء والقيادات الدينية إلى تجنّب الاصطفافات المذهبية والنعرات الطائفية، وتغليب الحكمة والحوار، وصيانة وحدة المجتمعات، وتوجيه الجهود نحو ما يجمع الناس على الفضائل المشتركة ويحفظ المجتمعات من التنازع والاحتراب.
وفي ختام كلمته، أعرب معالي الشيخ عبدالله بن بيّه عن تطلعه إلى أن تخرج أعمال اجتماع الرباط بخريطة طريق واضحة ومتكاملة للقمة، مؤكدًا أن عالم اليوم يشبه سفينة واحدة تتشابك فيها المصالح والمصائر، داعيًا إلى جعل التضامن والمسؤولية والمصير المشترك قوة تحمي هذه السفينة وتهديها إلى شاطئ السلام.
وتقدّم المشاركون بالتهنئة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية بمناسبة فوزهما بالدورة التأسيسية الأولى من جائزة “وعد المؤسسين” (America 250 Founders’ Promise Award)، التي أُعلنت في مبنى مجلس الشيوخ الأمريكي بواشنطن ضمن احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ 250 لاستقلالها، تكريمًا لإسهاماتهما الاستثنائية في تعزيز الحرية الدينية والمواطنة المتساوية وصون كرامة الإنسان ونشر ثقافة التعايش والسلام.
يُذكر أن المجلس الدولي لمؤسسة «أديان من أجل السلام» اختار أبوظبي، في يونيو الماضي خلال اجتماعاته في موريشيوس، لاستضافة الجمعية العالمية الحادية عشرة عام 2027، لتُعقد الجمعية للمرة الأولى في منطقة الخليج العربي.
وتنعقد الجمعية العالمية كل خمس إلى ست سنوات، وقد استضافتها، منذ دورتها الأولى في كيوتو عام 1970، مدن عالمية بارزة شملت لوفين، وبرينستون، وملبورن، وفيينا، ولينداو.. وباستضافتها الدورة المقبلة، تنضم أبوظبي إلى هذا السجل الدولي، بما يعكس مكانة دولة الإمارات ودورها في تعزيز الحوار والتعايش وصناعة السلام. وام