إزالة 13 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في بني سويف
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أكد الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، انتظام سير العمل في حملات المرحلة الثانية من الموجة الـ24 لإزالة التعديات التي بدأت أمس السبت 9 نوفمبر، تحت إشراف اللجنة العليا لاستراد أراضى الدولة، حيث جرى إزالة 13 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة
الحفاظ على حقوق الدولة واسترداد حق الشعبوأشار محافظ بني سويف خلال تصريحات صحفية على هامش بيان صحفي صادر عن إدارة الإعلام بديوان عام المحافظة، اليوم، إلى أن ذلك يأتي ضمن الحملات المكثفة التي تنفذها الحكومة للحفاظ على حقوق الدولة واسترداد حق الشعب، من خلال إزالة كافة صور التعديات، في إطار توجيهات القيادة السياسية بمواصلة جهود استرداد أراضى الدولة ومواجهة ظاهرة التعدي على أملاك الدولة والأراضى الزراعية والبناء المخالف.
وكشف محافظ بني سويف أن إجمالي ما تم إزالته وصل إلى 13 حالة تعد عبارة عن 4 حالات تعد على 370 متر من أراضي أملاك الدولة ولاية الري، و9 حالات على مساحة 8 قراريط أرض زراعية، وذلك منذ انطلاق المرحلة الثانية من الموجة الـ24 لإزالة التعديات أمس وحتى اليوم الأحد.
كما أشار المحافظ إلى وجود تنسيق تام بين كافة الأجهزة التنفيذية لمتابعة تنفيذ قرارات الإزالة على التعديات بمراكز المحافظة، وطبقاً للبرنامج الزمنى الذي تم إعداده بالتعاون مع الجهات الأمنية والتنفيذية وجهات الولاية المعنية.
الموجة الـ24 لإزالة التعدياتيشار إلى أن الموجة الحالية من حملة الإزالة يتم تنفيذها على 3 مراحل، بدأت بالمرحلة الأولى اعتبارا من 12 أكتوبر الجاري وتستمر حتى الأول من نوفمبر المقبل، تليها الثانية في الفترة من 9 إلى 29 نوفمبر وتُختتم بالمرحلة الثالثة في المدة من 7 إلى27 ديسمبر 2024.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظ بني سويف إزالة تعديات محافظة بني سويف أراضي أملاك الدولة الأراضي الزراعية محافظ بني سويف حالة تعد بنی سویف تعد على
إقرأ أيضاً:
روحي فتوح: ما يحدث في الأراضي الفلسطينية تجاوز الاعتداءات الفردية وأصبح سياسة ممنهجة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تجاوزت حدود الاعتداءات الفردية أو الأحداث المتفرقة، معتبرًا أنها تمثل سياسة ممنهجة تقوم على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والإرهاب المنظم، بحسب وصفه، تنفذها القوات الإسرائيلية ومجموعات المستوطنين بهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بالقوة.
وأضاف فتوح أن الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين، صباح الجمعة، في قرية تل جنوب غرب نابلس، وأسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، يمثل -بحسب قوله- دليلا جديدا على وجود تنسيق وشراكة بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ارتكاب ما وصفها بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأوضح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن الهجوم تضمن اقتحام منازل المواطنين وإطلاق النار بشكل مباشر على السكان المدنيين، مؤكدًا أن العنف الاستيطاني أصبح، وفق تعبيره، أداة ضمن منظومة الاحتلال.
وأكد فتوح أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين وقادة التنظيمات الاستيطانية المسلحة باعتبارهم مسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب وأعمال عنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الضفة الغربية تشهد، بحسب وصفه، تصعيدًا مستمرًا يشمل عمليات قتل وحرق وتهجير قسري، بهدف فرض تغييرات على الأرض وتقويض الوجود الفلسطيني.
وشدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني على أن مسؤولية المجتمع الدولي لا يجب أن تقتصر على إصدار بيانات الإدانة، وإنما تتطلب اتخاذ إجراءات عملية لتطبيق القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرًا من أن استمرار الصمت تجاه أعمال العنف والاستيطان يساهم في استمرار الجرائم ويضعف منظومة العدالة الدولية.
وأكد فتوح أن ما يجري لم يعد، بحسب تعبيره، ممارسات فردية، بل أصبح جزءًا من سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، محملًا إياها مسؤولية تداعيات هذه الأحداث على الأمن والاستقرار في المنطقة والسلم الدولي.