«الأمن الجنائي» بطل شرطة أبوظبي لكرة الصالات
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
اختتمت شرطة أبوظبي بطولة كرة القدم للصالات بنجاح باهر، وشهدت البطولة تنافساً قوياً بين القطاعات الشرطية، بمشاركة أكثر من 60 لاعباً قدموا عروضاً مميزة أبرزت شغفهم الكبير بالرياضة.
وتوج فريق قطاع الأمن الجنائي بالمركز الأول، وحاز فريق قطاع العمليات المركزية المركز الثاني، وحصل فريق قطاع المهام الخاصة على المركز الثالث، وحصل اللاعب حمد خلفان الحساني من قطاع الأمن الجنائي على لقب هداف البطولة، وجرى اختيار فريق قطاع العمليات المركزية كأفضل فريق.
وقدم العميد الدكتور راشد محمد بورشيد رئيس مجلس شرطة أبوظبي الرياضي، الشكر والتقدير لجميع اللاعبين على المشاركة في البطولة، وأثنى على أدائهم الرياضي المميز وإثراء المنافسة بروح رياضية عالية.
حضر حفل الختام، العميد خالد أحمد مريش نائب مدير قطاع الأمن الجنائي، والعميد محمد حسين الخوري نائب مدير مديرية شرطة المناطق الخارجية ورئيس اللجنة الرياضية لقطاع الأمن الجنائي، والمقدم محمد ناصر العيسائي نائب مدير مركز التربية الرياضية الشرطية، الذين قاموا بتوزيع الجوائز على الفرق الفائزة واللاعبين المتميزين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة أبوظبي كرة الصالات الأمن الجنائي قطاع الأمن الجنائی شرطة أبوظبی فریق قطاع
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".