عربي21:
2026-07-24@16:09:41 GMT

أطول نفق بحري في العالم يربط بين دولتين بالخليج العربي

تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT

أطول نفق بحري في العالم يربط بين دولتين بالخليج العربي

أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمد رضا عارف، على أهمية مشروع إنشاء أطول نفق بحري في العالم بين إيران وقطر، مشيراً إلى أن كلا البلدين يعملان على متابعة تنفيذ هذه الخطة الطموحة.

جاء ذلك وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، خلال لقاء النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية مع سفير دولة قطر لدى إيران٬ سعد عبدالله سعد آل محمود الشريف.



وأوضح عارف أن هناك تقارباً كبيراً في وجهات النظر بين إيران وقطر حول القضايا الإقليمية والدولية، خصوصاً فيما يتعلق بالشؤون السياسية في المنطقة.

 وأكد على أهمية إنشاء أطول نفق بحري في العالم يربط البلدين، مشيراً إلى أن إيران وقطر يعملان بجد لتنفيذ هذا المشروع الضخم.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد شكلت فريق عمل متخصص لإجراء الدراسات الأولية، وسيتم إرساله إلى الدوحة لإجراء المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة.

عبر نائب الرئيس الإيراني عن أمله في أن تشهد العلاقات بين إيران وقطر تطوراً في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية.

وأشاد بتعيين أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، سفيراً قطرياً ذا خبرة لدى إيران، مؤكداً أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

كما أكد على أهمية تعزيز اللجنة المشتركة للتعاون بين إيران وقطر، مشيراً إلى أن المشاركة الفعالة لإيران في الاجتماعات الإقليمية ودول الجوار الشمالي يمكن أن تساهم في تعزيز العلاقات مع دول الشمال.

وأوضح أن عضوية إيران في منظمات مثل شنغهاي وأوراسيا وبريكس تشكل فرصة قيمة لقطر.


وأكد عارف على ضرورة متابعة القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم بشأن مشاركة قطر في تطوير ميناء دير بمحافظة بوشهر، مضيفاً أن رئيس منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية سيتوجه إلى الدوحة خلال الأسابيع المقبلة للاتفاق على التفاصيل النهائية في هذا الصدد.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، دان عارف "الهجمات الوحشية" الإسرائيلية على شعبي لبنان وغزة، وأكد أن إيران وقطر تتشاركان في مواقف مشتركة ضد العدوان الإسرائيلي، مشيداً بدور قطر القوي كمؤثر مستقل في القضايا الإقليمية.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الإيرانية قطر إيران قطر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير

لندن - رويترز

مع تعطيل إيران وجماعة الحوثي اليمنية لاثنين من طرق تصدير النفط الرئيسية للسعودية - وهما مضيقا هرمز وباب المندب - ستضطر المملكة إلى اللجوء إلى تصدير النفط عبر قناة السويس المصرية.

ورغم أن المملكة استخدمت مسار قناة السويس في السابق لتصدير بعض شحناتها النفطية، فهي لم تختبره كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود.

وعلى عكس ما كان عليه الحال في السبعينيات والثمانينيات عندما كان المشترون الرئيسيون للنفط السعودي في أوروبا والولايات المتحدة، فإن غالبية مشتريها اليوم موجودون في آسيا.

وللوصول إلى آسيا، سيتعين على الناقلات المحملة بالنفط السعودي الإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها لتزيد مدة الرحلة بنحو شهر.

لا يستغرق الأمر سوى 19 يوما لكي تبحر ناقلة من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر إلى تايوان عبر مضيق باب المندب.

أما المسار عبر قناة السويس والبحر المتوسط ومضيق جبل طارق ثم حول طريق رأس الرجاء الصالح فيستغرق 48 يوما، وفقا لبيانات الشحن الصادرة عن كبلر ومجموعة بورصات لندن.

واستنادا إلى حسابات رويترز باستخدام بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن هذه الرحلة ستزيد تكاليف الوقود وحدها من 1.26 مليون دولار إلى حوالي 2.87 مليون دولار.

وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن عبور قناة السويس يكلف رسوما تبلغ مليون دولار.

حولت السعودية مسار معظم صادراتها النفطية من الخليج إلى البحر الأحمر عندما عطلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشحنات عبر مضيق هرمز منذ فبراير شباط.

وهاجم الحوثيون ناقلتي نفط في البحر الأحمر هذا الأسبوع مما يجعل هذا المسار البديل غير آمن ويدفع المملكة إلى إرسال النفط عبر قناة السويس.

ووفقا لشركة إنرجي أسبكتس، ستضطر الناقلات الكبيرة إلى الإبحار عبر قناة السويس وهي نصف فارغة بسبب القيود المفروضة، ثم تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.

ولتحقيق ذلك، يمكن للمملكة تفريغ جزء من حمولة الناقلات في خط أنابيب سوميد، وهو خط لنقل النفط بطول 320 كيلومترا يتجاوز قناة السويس ويربط محطة العين السخنة على البحر الأحمر بمدينة سيدي كيرير على البحر المتوسط.

ويمكن لهذا الخط نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يوميا من إجمالي صادرات المملكة البالغة سبعة ملايين برميل يوميا.

مقالات مشابهة

  • جلالة السلطان وملك الأردن يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
  • اجتماع الآسيان.. مصر وصربيا تبحثان ملفات التعاون والقضايا الإقليمية
  • إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
  • السعودية.. الوليد بن طلال ينشر فيديو لبرج جدة وكم وصل ارتفاعه للآن
  • عون يربط نزع السلاحبثلاثة شروط والحزب يرد
  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.