رئيس مدينة بورفؤاد: بدء تحصين الكلاب الضالة بلقاح السعار
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
استقبل الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد فى محافظة بورسعيد ، اليوم الأحد، كلأً من الدكتورة هبه عبد العزيز مفوض جمعية حقوق الحيوان بالقاهرة، والدكتور علي أبو عمر وذلك من أجل وضع حلول عملية وسريعة لمعالجة مشكلة انتشار الكلاب الضالة ومنها تعقيمها وتطعيمها حتى لا تصاب بالسعار، جاء ذلك بحضور محمد رفعت سكرتير المدينة، والمهندسة رانيا منير مديرة الإدارة الهندسية.
كما أكد الدكتور إسلام بهنساوي أن هذا البروتوكول يعد من أهم الأولويات التى تعمل عليها أجهزة المدينة حفاظاً على صحة مواطني المدينة وأمنهم، موضحاً بأن عمليات التعقيم تؤدى إلى تقليل عدد الولادات، وتقليل شراسة الكلاب، سواء الذكور أو الإناث، حيث يجري أيضا تطعيمها ضد مرض السعار، وهو من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان، عن طريق عضة الكلب ، بإعتبار ذلك أول خطوة للقضاء على مشكلة إنتشار الكلاب الضالة والقضاء على مرض السعار، حيث تعتبر مدينة بورفؤاد من أولى المدن على مستوى الجمهورية التى طبقت النهج العلمى فى حل تلك المشكلة بما لايتعارض مع الرفق بالحيوانات الأليفة
أشار رئيس مدينة بورفؤاد أن ظاهره الكلاب الضالة والمنتشرة في الشوارع أنها تمثل تحدي كبير جدا وتشكل خطر على أمن المواطنين، مؤكداً أن هذا الأمر يكلف الدولة ميزانية ضخمة، وهذا الأمر يحتاج إلى نفس طويل وإرادة منعقدة لدى جميع الجهات لإتباع الطرق العلمية لحل المشكلة بما لا يتسبب فى أى ضرر للإنسان، مع عدم المساس بالتوازن البيئى أو الإخلال به لأن وجود الكلاب يقضى على الزواحف والذئاب وغيرها.
وفي سياق متصل ،وقع اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، والدكتورة فاتن صلاح محمد مدير مديرية الطب البيطري ببورسعيد، و الدكتورة هبه عبد العزيز مفوض جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة، وبتوجيهات الدكتور ممتاز شاهين رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية مذكرة تفاهم ثلاثية لمكافحة مرض السعار، وذلك تنفيذا لاستراتيجية الدوله للتنمية المستدامة 2030 مصر خالية من السعار.
ويأتي ذلك في إطار جهود رفع مستوى الوعي حول مرض السعار والوقاية منه، و اتخاذ إجراءات للقضاء عليه باعتباره تهديدًا للصحة العامة، ووضع آليات لمواجهة ظاهرة الكلاب المسعورة التي تهدد سلامة المواطن .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ بورسعيد الطب البيطري انتشار الكلاب الضالة بورفؤاد رئيس مدينة بورفؤاد الكلاب الضالة حقوق الحيوان الکلاب الضالة مدینة بورفؤاد مرض السعار
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء المدينة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يعكس استمرار الاهتمام الدولي بحماية القيمة التاريخية والحضارية والإنسانية للمدينة.
وأكد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان أن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يمثل اعترافا دوليا بالمخاطر التي تواجه هوية المدينة التاريخية والثقافية، في ظل ما وصفه بالإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير طابعها الحضاري ومكوناتها التاريخية.
وأوضح كنعان أن قضية القدس القديمة لا ترتبط فقط بالحفاظ على المواقع الأثرية والمعالم التاريخية، وإنما تمتد لتشمل حماية الهوية الثقافية والدينية للمدينة، والحفاظ على مكانتها باعتبارها إرثا إنسانيا عالميا، مشيرا إلى أن أي إجراءات تؤثر على طابعها التاريخي تتعارض مع قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية والتراث العالمي.
وأشار إلى أن استمرار وضع القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة، ورصد أي ممارسات من شأنها الإضرار بمعالمها التاريخية والدينية، والعمل على حماية تراثها ومنع أي محاولات لتغيير واقعها الحضاري.
وأضاف أن القرارات الدولية المتتالية بشأن القدس تؤكد أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل أيضا صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي فيها.
وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت استمرار إدراج القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى ترجمة هذا الدعم إلى إجراءات عملية تضمن حماية المدينة ومقدساتها، وتعزيز احترام القرارات الدولية ذات الصلة.
وأكدت اللجنة أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل عنصرا أساسيا في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة أي محاولات تستهدف تغيير واقعها التاريخي والقانوني.