الكرملين: نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية لن تؤثر على العالم
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
الثورة نت/..
قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ” الكرملين” ، دميتري بيسكوف، اليوم الأحد، أنه من غير المرجح أن يكون للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية تأثير على مستقبل العالم.
وأضاف بيسكوف في تصريح صحفي “من غير المرجح أن يكون للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة تأثير على العالم المستقبلي، بل الاتجاهات السائدة الحالية هي التي سيكون لها التأثير الأكبر”.
ووفقا لبيسكوف، فإن “أهم ما يميز الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن الإدارات الأمريكية السابقة، أن ترامب يتحدث عن السلام وليس عن المواجهة”.
وأشار بيسكوف إلى أن “الإشارات إيجابية للرئيس المنتخب دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية، قال إنه يرى كل شيء من خلال الصفقات، وإنه قادر على عقد صفقات تقود الجميع إلى السلام. على الأقل يتحدث عن السلام. إنه لا يتحدث عن المواجهة”.
وأوضح بيسكوف أن مواقف الرئيس الحالي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، يمكن التنبؤ بها حتى يغادروا البيت الأبيض، بعكس ترامب الذي يعد أقل قابلية للتنبؤ في هذا الصدد، وإلى أي مدى سيلتزم بالتصريحات التي أدلى بها خلال حملته الانتخابية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
واشنطن - الوكالات
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالان يعتقدان بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم تصاعد العمليات العسكرية بين الجانبين.
وأوضحت الصحيفة أن عددًا من مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدوا تشككهم في فرص إبرام اتفاق سلام، مشيرة إلى أن ترامب أصبح أكثر اقتناعًا بأن المفاوضات قد لا تفضي إلى سلام دائم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب لا يرى خيارات جيدة في التعامل مع إيران سوى مواصلة الضربات العسكرية.
وفي السياق، نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صورًا قالت إنها توثق استهداف مواقع عسكرية إيرانية خلال جولة جديدة من الضربات، مؤكدة أنها أكملت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من العمليات العسكرية ضد إيران.
في المقابل، أفادت مصادر إيرانية بأن الضربات الأخيرة أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين في محافظتي خوزستان وهرمزغان جنوب غربي البلاد، فيما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن الدفاعات الجوية في طهران فُعّلت للتصدي لما وصفته بـ"أهداف معادية".