أهلي 2008 يتأهل إلى ربع نهائي كأس مصر للناشئين على حساب الإنتاج الحربي
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تأهل فريق الناشئين لكرة القدم بالنادي الأهلي مواليد 2008 لربع نهائي كأس مصر للناشئين، بعدما حقق فوزًا كبيرًا خارج ملعبه على الإنتاج الحربي، برباعية نظيفة في المباراة التي أقيمت بين الفريقين اليوم الأحد، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة بالبطولة.
جاءت رباعية فوز «أهلي 2008» عن طريق عبد الله حاتم وسيف أحمد وعبد الرحمن رامي «مانو» ويوسف عبد العزيز، في الدقائق 12 و31 و75 و90 من عمر المباراة.
بدأ «أهلي 2008» المباراة بتشكيل مكون من:
حراسة المرمى: يوسف صنديد.
الدفاع: حسن محمد - عمر كمال - عمر هشهش - عمر محمود.
الوسط: يوسف علاء - سيف أحمد - عمر أبو غزالة - عبد الرحمن رامي «مانو» - صالح موسى.
الهجوم: عبد الله حاتم.
وشارك عبد الله جعفر بدلًا من عبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد كرم بدلًا من عمر كمال، وعمر عاطف بدلًا من صالح موسى، ويوسف عبد العزيز بدلًا من عبد الله حاتم، ويوسف محمود بدلًا من عمر أبو غزالة.
بهذا الفوز رفع «أهلي 2008» رصيده إلى 6 نقاط ليواصل صدارة المجموعة ويتأهل رسميًّا لربع النهائي، حيث فاز في الجولة الأولى على فاركو 3 - 0، وفي الجولة الثانية على الإنتاج الحربي 4 - 0، مسجلًا 7 أهداف ولم يتلق أهدافًا في شباكه.
ويقع الأهلي ضمن المجموعة الثالثة ببطولة كأس مصر إلى جانب أندية فاركو وغزل المحلة والإنتاج الحربي.
ويضم الجهاز الفني لفريق أهلي 2008 حسن محمد مديرًا فنيًّا، وأحمد جلال مدربًا عامًّا، وعصام عبد الباسط مدربًا للحراس، وأحمد فؤاد الإداري، ومحمد الجمال طبيب الفريق، ومحمد نحلة المعد البدني، وإبراهيم خاطر إخصائي التدليك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أهلي 2008 أهلي كأس مصر نهائي كاس مصر الإنتاج الحربى عبد الله بدل ا من أهلی 2008
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.