استئناف العمل بمشروع جسر نخلة في مديرية شرعب السلام بتعز
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
شارك في تدشين استئناف العمل بالمشروع قيادة المجلس المحلي بالمديرية ومدير المبادرات المجتمعية في المحافظة وشخصيات اجتماعية.
وثمن مدير المديرية أحمد القيسي الجهود الخيرة في استئناف العمل بالمشروع واستكمال إنجازه والإسهام في تنفيذ المرحلة الأخيرة منه بما يخدم التنمية المحلية في المديرية والمديريات المجاورة، منوها بإسهامات المواطنين والخيرين الذين بذلوا أموالهم لتنفيذ مشروع الجسر.
بدوره أوضح مدير المبادرات المجتمعية بالمحافظة مصطفى بحجر، أن استئناف العمل في المشروع الذي تعثر استكمال تنفيذه نتيجة نقص السيولة يأتي ترجمة لتوجيهات ودعم قيادة السلطة المحلية في المحافظة لإنجازه في أسرع وقت.
وأشار إلى أن القائم بأعمال المحافظ يشرف على العمل في المرحلة الأخيرة من المشروع إلى جانب فريق فني من قطاع الأشغال، مبينًا أنه سيتم فتح حساب في بنك التضامن الإسلامي لصالح دعم مشروع الجسر.
فيما عبر أحد الوجاهات الاجتماعية في المديرية الشيخ صلاح الصلاحي عن تقديره لمبادرة القائم بأعمال المحافظ في استئناف العمل بالمشروع وتقديم الدعم لاستكمال المرحلة الأخيرة.
واعتبر مشروع جسر نخلة أحد بصمات الجهود المجتمعية في المديرية ومحافظة تعز بشكل عام، لما يمثله من أهمية في الربط بين ثلاث محافظات تعز والحديدة وإب.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: استئناف العمل
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.