الطفل مخترع نظارة للمكفوفين يبدأ مسيرته في الاختراعات منذ الصف الرابع
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
استعرض الطفل أنطونيوس ماجد، مخترع نظارة مبتكرة للمكفوفين، بداياته في عالم الاختراعات التي بدأت منذ الصف الرابع الابتدائي، حيث دفعه حبه للاختراع والابتكار إلى تنفيذ مشاريع متعددة تسهم في مساعدة الآخرين.
وفي لقاء له ببرنامج "آخر النهار" على قناة "النهار"، أوضح أنطونيوس أن شغفه بالاختراعات قاده إلى تطوير مجموعة من الأفكار التي تتجاوز نظارة المكفوفين، بما في ذلك "جوانتي" خاص لعلاج الشلل، وعربات ذكية قادرة على تتبع الحرائق وإطفائها ذاتيًا.
وأشار أنطونيوس إلى أن المصدر الأساسي الذي ألهمه أفكاره وأدخله إلى عالم الابتكار كان من خلال منصة "يوتيوب"، حيث تعلم العديد من المهارات والتقنيات التي ساعدته على تحويل أفكاره إلى اختراعات واقعية.
وتابع: "حبيت الاختراعات منذ كنت في الصف الرابع الابتدائي، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعمل على تنفيذ أفكار تساعد الناس."
وأبدى أنطونيوس فخره بما حققه حتى الآن، مؤكداً أنه يطمح إلى المزيد من الإنجازات في المستقبل لتقديم حلول تخدم المجتمع وتساهم في تحسين حياة الآخرين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطفل يوتيوب مكفوفين الاختراعات
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.