حرصت المهندسة مي عاطف، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي ، على زيارة مقر المفوضية الإقليمية في زنجبار، بناءً على الدعوة التي تلقتها من عبد الصمد عبد الرحيم، مسئول تطوير الرياضة في زنجبار، والتقت مع السيد/ إدريسا كيتوانا ، المفوض الإقليمي ويسترن تاون، ومحمد علي نائب المفوض الإقليمي.

لاعب الأهلي الأسبق : ماذا قدم الجزيري للزمالك حتى يفتعل كل هذه الأزمات ؟

جاء ذلك على هامش مشاركة الفريق الأول لكرة السلة «سيدات»، في التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة إفريقيا للأندية التي أقيمت في زنجبار خلال الأيام الماضية.

 

استعرضت المهندسة مي عاطف مع السيد/ إدريسا كيتوانا سبل التعاون بين النادي الأهلي والأندية في زنجبار في المستقبل القريب. ووجهت الشكر نيابة عن مجلس إدارة النادي، برئاسة الكابتن محمود الخطيب، إلى المفوض الإقليمي على الجهد الكبير في تنظيم البطولة، وحفاوة الاستقبال منذ لحظة وصول بعثة الأهلي حتى مغادرتها البلاد

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كرة السلة الأهلي زنجبار الرياضة المهندسة مي عاطف إدارة النادي الأهلي فی زنجبار

إقرأ أيضاً:

منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.

وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.

واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.

ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.

مقالات مشابهة

  • حصاد الأسبوع.. الإسكان تستعرض أبرز الإنجازات والمشروعات
  • مجلس الدولة يطالب بتحقيق شامل في الكهرباء
  • نقص التحاليل المخبرية بالمستشفى الإقليمي بالحوز يدفع المرضى إلى مختبرات وعيادات مراكش
  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • طارق يحيى يطالب إدارة الزمالك عبر «الأسبوع» بتكريم معتمد جمال:«اعملوا له تمثال جوه النادي»