انشغل الرأي العالمي بالعديد من الأحداث التي وقعت خلال الساعات الماضية، ما بين مخاوف من سعي الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بالإطاحة برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من منصبه، فيما طرح سياسي أمريكي بارز سيناريو «جامح» للسياسة الأمريكية، بالإضافة إلى الكشف عن ابتزاز جيش الاحتلال لسائقي شاحنات المساعدات، ومطالب المستشارة القانونية لحكومة الاحتلال بإقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

ترامب سيطيح بنتنياهو من الحكومة

وكشفت صحيفة هآرتس العبرية، عن مخاوف في الأوساط السياسية الإسرائيلية، إن فترة حكم ترامب لن تكون مثالية بالنسبة لنتنياهو.

وأضاف أنه رغم إعلان ترامب دعم إسرائيل، إلا أن تصرفات أسرته تطفح بالمعاداة للسامية، معتبراً أن نتنياهو قد يجد نفسه خارج الحكم عاجلاً أم آجلاً، نظراً لأن ترامب يرى فيه شخصاً «يتطلب صيانة عالية»، وفقاً للتعبير الأمريكي High maintenance person، الذي يُطلق على من يحتاج إلى اهتمام متكرر.

وأضاف أن التصادم المحتمل: الأول هو أن ترامب يعتقد أن نتنياهو شخصية معقدة تتطلب عناية دائمة، أما الثاني فهو طموح ترامب في إبرام اتفاق مع دول الشرق الأوسط من شأنه أن يعود عليه وعلى عائلته بثروة كبيرة، وهو ما يتطلب التوافق مع فكرة إقامة دولة فلسطينية، التي يعارضها نتنياهو بشدة.

وأوضح التقرير إن الإطاحة بنتنياهو سيكون عبر طريقتين: الأولى هي تمرير رسالة إلى الأحزاب الإسرائيلية، خاصة الأحزاب الحريدية، تشير إلى أن نتنياهو "أنهى مسيرته السياسية"، ما قد يدفعهم إلى استبداله بسرعة؛ والطريقة الثانية هي ممارسة ضغوط مالية على نتنياهو وحزب الليكود وبعض القوى الأخرى في إسرائيل.

المستشار الألماني: أثق في الحصول على تفويض لتشكيل حكومة أخرى

صرّح المستشار الألماني أولاف شولتس بأنه يثق في حصوله على تفويض لتشكيل حكومة جديدة، وأوضح أنه لا يمانع إجراء انتخابات مبكرة قبل موسم أعياد الميلاد. كما أكد شولتس استعداده لإجراء تصويت على الثقة بالحكومة خلال هذا العام، وفقاً لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.

فصائل عراقية: هاجمنا هدفا حيويا في إسرائيل

أعلنت فصائل عراقية، عن مهاجمة هدف حيوي في جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة بواسطة الطيران المسير، كما أفادت قناة القاهرة الإخبارية

صافرات الإنذار تدوي في مناطق بإصبع الجليل

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، دوي صافرات الإنذار في مناطق عدة بإصبع الجليل للتحذير من تسلل مسيرة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية

وأضافت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعترض مسيرة عبرت من جنوب لبنان باتجاه منطقة الجليل الأعلى.

سيناريو جامح لـ قلب الطاولة على ترامب

اقترح جمال سيمونز، مدير الاتصالات السابق لنائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، خطة وُصفت في وسائل إعلام أمريكية بـ«الجريئة»، تهدف إلى منح هاريس فرصة تاريخية لتصبح الرئيسة السابعة والأربعين للولايات المتحدة قبل تنصيب دونالد ترامب رئيساً.

وأوضح سيمونز، خلال مقابلة على شبكة سي إن إن الأمريكية، أن الرئيس جو بايدن يمكنه تحقيق ذلك عبر التنحي في الأسابيع الأخيرة من ولايته، مشيراً إلى أن بايدن قد «أوفى بالكثير من وعوده ويمكنه إنهاء فترته كرئيس انتقالي».

وأكد سيمونز أن تنحي بايدن سيمكن هاريس من تولي منصب الرئاسة، مما سيجنبها مسؤولية الإشراف على إجراءات الكونجرس في السادس من يناير 2025، حين تُصادق على نتائج الانتخابات التي أسفرت عن فوز ترامب.

وأضاف أن هذا القرار سيحقق خطوة رمزية كبيرة للديمقراطيين، وسيُبقي هاريس بعيداً عن موقف حساس كهذا.

نتيناهو يعيش في حالة من الرعب

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يعيش حالياً في حالة من الخوف الشديد، مما استدعى فرض إجراءات أمنية استثنائية حوله، بما في ذلك تعزيز الحماية الشخصية وإحاطته برجال الأمن.

وفقاً لموقع القناة 12 العبرية، يقضي نتنياهو معظم وقته في غرفة محصنة تقع في الطابق السفلي من مكتبه، وذلك بعد حادثة انفجار طائرة مسيّرة أطلقها حزب الله اللبناني في 19 أكتوبر الماضي بالقرب من منزله في قيساريا.

وبحسب ما نشره موقع القناة 12 العبرية، يسعى محامو نتنياهو إلى تأجيل شهادته المرتقبة في محكمة القدس الشهر المقبل، بسبب عدم توفر غرفة آمنة في المحكمة، ويخشى محاموه من تكرار وجوده في نفس المكان لعدة أيام.

كما أشارت التقارير إلى أن هذه الظروف الأمنية هي التي دفعت نتنياهو لعقد اجتماعات المجلس الوزاري في أماكن مختلفة، بالإضافة إلى تأجيل حفل زفاف ابنه أفنير إلى أجل غير مسمى.

جيش الاحتلال يبتز شاحنات المساعدات

كشف تحقيق صحفي لموقع هآرتس العبري، استناداً إلى مصادر عسكرية إسرائيلية، عن ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح الفلسطينية، والتي تتضمن ابتزاز سائقي شاحنات المساعدات، وفرض رشاوي بالقوة، إضافة إلى عمليات نهب مسلح ممنهج للمواد الغذائية. وأثارت هذه السلوكيات مخاوف داخل إسرائيل من احتمال صدور قرار عن مجلس الأمن يطالب بوقف العدوان على غزة.

وأضاف التقرير إن جيش الاحتلال يستعين بعصابات مسلحة في رفح لابتزاز شاحنات المساعدات، حيث تتعرض الشاحنات الداخلة من معبر كرم أبو سالم للنهب، بينما ترفض بعض المنظمات الدولية دفع الرشاوي، مما يؤدي إلى احتجاز مساعداتها في مخازن تابعة للجيش الإسرائيلي.

وتحدثت الصحيفة عن حادثة قصف قامت بها قوات الاحتلال استهدفت الشرطة المحلية في غزة عندما حاولت حماية شاحنات المساعدات، وهو ما يثير مخاوف من أن يدفع مجلس الأمن لإصدار قرار دراماتيكي يقضي بوقف القتال في غزة أو فرض قيود على عمليات الجيش الإسرائيلي.

أمريكا تجمد ارسال أسلحة لإسرائيل

كشفت وسائل إعلام عبرية بوجود قلق بين القيادات الإسرائيلية من الشهور الأخيرة لإدارة الرئيس جو بايدن، حيث اتخذت الولايات المتحدة خطوات عقابية غير مباشرة تجاه إسرائيل، من بينها تجميد إصدار تصاريح لشحنات أسلحة كانت قد دفعت تكلفتها بالفعل.

وذكرت صحيفة "واينت" العبرية أن هذا الحظر الجزئي يؤثر بشكل واضح على العمليات العسكرية في كل من غزة وجنوب لبنان، مشيرة إلى أن واشنطن أوقفت بهدوء تسليم أنواع مختلفة من الأسلحة، منها 134 جرافة من طراز D9 التي تُستخدم في هدم المباني في قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة أن تجميد إرسال الجرافات جاء نتيجة لضغوط واحتجاجات داخلية في الولايات المتحدة على استخدامها في عمليات هدم المنازل في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتمد حالياً على بدائل مكلفة لتعويض نقص الجرافات، مثل تنفيذ تفجيرات هندسية باستخدام كميات ضخمة من المتفجرات، أو اللجوء إلى الغارات الجوية.

كما كشفت "واينت" أن الولايات المتحدة جمدت أيضاً تسليم 1300 قنبلة تزن الواحدة منها نحو طن، ورفضت تلبية طلب إسرائيلي مستعجل لشراء طائرات أباتشي قتالية من شركة "بوينغ"، وهو ما يزيد من التحديات العسكرية الإسرائيلية في ظل وجودها على سبع جبهات قتال مختلفة.

مطالب بإقالة بن غفير

كشفت المستشارة القانونية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، جالي بيهارف ميارا، أنها ستعرض على المحكمة العليا الأسباب التي تدفع رئيس الحكومة إلى إقالة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، وذلك بسبب الجرائم والسلوكيات غير القانونية المنسوبة إليه، خصوصاً فيما يتعلق بتعامله مع الشرطة. وأفادت صحيفة "واينت" العبرية بأن ميارا ستقدم أدلة تدعم هذا القرار.

ورد بن غفير على هذه الأنباء باتهام المستشارة والقناة 13 بالتواطؤ ضده بهدف الإطاحة بالحكومة اليمينية الحالية، قائلاً إنهم يسعون إلى إسقاط الحكومة بعدما فشلوا في ذلك عبر صناديق الاقتراع، ويستعينون في هذا الإطار بتحقيقات ضده وضد رئيس الوزراء

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حدث ليلا جيش الاحتلال اسرائيل دونالد ترامب نتنياهو شاحنات المساعدات الولایات المتحدة حکومة الاحتلال جیش الاحتلال وسائل إعلام بن غفیر إلى أن

إقرأ أيضاً:

عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية

تناولت الصحف الروسية في قراءتين مختلفتين، مجريات التصعيد في الشرق الأوسط تداعياته على الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويرى كاتبا القراءتين أن استمرار المواجهة مع إيران يضع واشنطن أمام تحديات إستراتيجية متزايدة، في وقت تواجه فيه إسرائيل أزمة متنامية في شرعيتها الدولية، رغم استمرار تفوقها العسكري والتكنولوجي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟list 2 of 2بعد 5 أشهر من القصف.. لماذا لا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا؟end of listالمأزق الأمريكي في مواجهة إيران

يرى الكاتب ديميتري سيدوف أن إسرائيل تنظر إلى الضربات الأمريكية ضد إيران باعتبارها وسيلة لإضعاف القيادة الإيرانية واستهداف قيادات الحرس بهدف تقليص قدرة طهران على إدارة الصراع، إلا أن هذا النهج -حسب رأيه- قد يدفع إيران إلى مزيد من التصعيد بدلا من إضعافها، عبر توسيع دائرة الرد واستهداف المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

ويشير سيدوف -في مقال على موقع "فوينويه أبوزرينيه"- إلى أن أي تصعيد جديد قد يمنح إيران مبررا لتفعيل أدوات الضغط الإقليمية، بما في ذلك تهديد الملاحة البحرية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مستفيدة من حلفائها الإقليميين، مما قد ينعكس سلبا على حركة التجارة العالمية.

وحسب الكاتب، فإن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية يكشف عن غياب خطة متماسكة لدى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الأزمة.

ويرى أن واشنطن تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متزايدة، في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الداخلية، وتفاقم تداعيات اضطراب أسواق الطاقة وحركة الملاحة في الخليج.

كما يعتقد أن فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية تبدو محدودة في ظل استمرار التصعيد العسكري، مما ينعكس على مكانة الولايات المتحدة ونفوذها في الشرق الأوسط.

إيران واستراتيجية استنزاف الخصوم

ويرى سيدوف أن إيران استطاعت تحويل موقعها من طرف يتعرض للهجوم إلى طرف يمتلك زمام المبادرة في بعض جوانب الصراع، مستفيدة من اتساع أراضيها، وقدراتها الصاروخية، وشبكة حلفائها الإقليميين، وهو ما يجعل أي تدخل بري أمريكي خيارا شديد الكلفة من الناحية العسكرية والسياسية.

إعلان

كما يعتبر أن الضربات الجوية، رغم تأثيرها، لم تنجح في إضعاف البنية العسكرية الإيرانية أو الحد من قدرة طهران على مواصلة المواجهة، مشيرا إلى أن الهدف الإيراني المعلن يتمثل في تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

إيران تستهدف مواقع مدنية بالكويت (الفرنسية)

يرى الكاتب أن عامل الزمن بات يعمل لمصلحة إيران، بينما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطا متزايدة لإظهار نتائج ملموسة، مشيرا إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب تعقيد الملف النووي الإيراني، قد يضع واشنطن أمام أزمة إستراتيجية يصعب احتواؤها.

ويخلص سيدوف إلى أن الحل العسكري وحده لن يكون كافيا لإنهاء الأزمة، وأن أي مخرج مستدام يتطلب العودة إلى مسار التفاوض، رغم إدراكه لصعوبة التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين في ظل تباعد مواقفهما.

ويختم بأن إيران لا تملك أوراقا رابحة كبيرة في اللعبة، لكنها تستخدمها بمهارة فائقة، فيما يذكرنا بحرب فيتنام وحرب أفغانستان، حيث بذل الأمريكيون جهودا مضنية لإقناع العالم بأن اللعبة لا تستحق العناء، وفي النهاية انسحبوا.

إسرائيل.. التفوق العسكري وأزمة الشرعية

وفي قراءة أخرى نشرها موقع "موسكوفسكايا غازيتا"، يرى الخبير في شؤون الشرق الأوسط ديميتري بريدزه أن إسرائيل تدخل مرحلة دقيقة من تاريخها، تجمع بين استمرار تفوقها العسكري والتكنولوجي والاستخباراتي، وبين تصاعد أزمة شرعيتها على المستوى الدولي.

التحول في الرأي العام العالمي بعد حرب غزة انعكس في ازدياد مظاهر العزلة الدبلوماسية الإسرائيلية، من خلال تغير مواقف عدد من الدول داخل الأمم المتحدة

ويؤكد أن إسرائيل ما زالت تستند إلى عناصر قوة رئيسية، تشمل الاقتصاد المتقدم، والصناعة الدفاعية، والقدرات العسكرية والاستخباراتية، والدعم الأمريكي، إضافة إلى قدرتها على التكيف مع التحديات الأمنية.

غير أن الخطاب الدولي -حسب بريدزه- شهد تحولا ملحوظا منذ اندلاع الحرب في غزة، إذ بات يركز بصورة أكبر على الأوضاع الإنسانية، وحقوق الفلسطينيين، واحترام القانون الدولي، بدلا من التركيز التقليدي على الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية.

ويرى الكاتب أن هذا التحول انعكس في ازدياد مظاهر العزلة الدبلوماسية الإسرائيلية، من خلال تغير مواقف عدد من الدول داخل الأمم المتحدة، وتراجع مستوى الدعم الذي كانت تحظى به في بعض المحافل الدولية.

كما يشير إلى أن محدودية العمق الإستراتيجي لإسرائيل تجعلها أكثر تأثرا بأي تصعيد إقليمي، بحيث تتحول الأزمات المحيطة بها سريعا إلى تحديات داخلية مباشرة.

وجود تغيرات في اتجاهات الرأي العام الأمريكي تؤثر في دعم إسرائيل (رويترز)تحولات الرأي العام الدولي

ويعتبر الخبير أن إسرائيل قد تحقق مكاسب عسكرية، إلا أن استمرار غياب تسوية سياسية للقضية الفلسطينية يزيد من الضغوط الدولية عليها، ويؤثر في صورتها باعتبارها دولة ديمقراطية وفق المفهوم الغربي.

كما يشير إلى وجود تغيرات في اتجاهات الرأي العام الأمريكي، خاصة بين فئة الشباب، إلى جانب تنامي التعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية، وهو ما قد يؤثر مستقبلا في طبيعة الدعم السياسي الذي تتلقاه إسرائيل من الولايات المتحدة.

إعلان

ويرى الكاتب أيضا أن استمرار الخطابات الداعية إلى التوسع أو التمييز العنصري من قبل بعض التيارات داخل إسرائيل من شأنه أن يزيد من صعوبة تحسين صورتها على الساحة الدولية.

ويختم بأن الديمقراطيون إذا وصلوا إلى السلطة في الولايات المتحدة، فمن غير المرجح أن يدعموا إسرائيل دعما غير مشروط، كما أن نفوذ اللوبي الإسرائيلي قد يتقلص في الولايات المتحدة بشكل ملموس.

وتخلص القراءتان إلى أن المنطقة تدخل مرحلة أكثر تعقيدا، حيث تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة في إدارة الصراع مع إيران، بينما تجد إسرائيل نفسها أمام معادلة تجمع بين استمرار التفوق العسكري وتراجع رصيدها السياسي والدبلوماسي.

ويذهب الكاتبان إلى أن استمرار التصعيد العسكري، في غياب مسار سياسي فعال، قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وتعميق تداعياتها الإقليمية والدولية.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • في أعقاب حادث حفات جلعاد.. اجتماع عاجل لـ نتنياهو مع وزير دفاعه ورئيس الأركان
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو