محافظ أسيوط: تطهير الترع والمصارف لوصول المياه لنهايتها بمركز ساحل سليم
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
تابع اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط جهود الإدارة المركزية للموارد المائية والري والوحدات المحلية بالمراكز والأحياء لأعمال تطهير الترع والمصارف والمجاري المائية ورفع وإزالة المخلفات الناتجة عن أعمال التطهير بنطاق المحافظة وذلك لضمان وصول المياة إلى نهايات الترع الأخذة منها وتحقيق أقصى استفادة من مياة الري وحفاظًا على الرقعة الزراعية وتقديم أفضل الخدمات للمزارعين.
وأوضح محافظ أسيوط أن الإدارة المركزية للموارد المائية والري بقيادة المهندس حاتم مختار وكيل الوزارة قامت بالتنسيق مع الوحدة المحلية لمركز ومدينة ساحل سليم بقيادة عبد اللطيف عبدالمنعم رئيس المركز والإدارة العامة للري بقيادة المهندس أبو العيون عرفات مدير عام الإدارة للقيام بحملة لتطهير الترع والمصارف ونزع الحشائش ضمانًا لوصول المياه لنهايات الترع ومن بينها تطهير مسقى المحافظة الآخذ من ترعة الغريب بساحل سليم بنطاق هندسة ري ساحل سليم بقيادة المهندس هيثم جمال.
وأكد المحافظ على أهمية التنسيق بين كافة الأجهزة المعنية لإزالة كافة المخلفات والقمامة والحشائش وورد النيل الذي يمتص كميات كبيرة من المياه ويعوق حركتها والتي تتم باستخدام حفارات ذات أذرع طويلة وحفارات على صنادل وذلك لضمان وصول المياة إلى نهاية الترعة والترع الآخذة منها ولتستفيد منها كافة الأراضي الزراعية لافتًا إلى أنه يتم التخلص الآمن من نواتج التطهير والتكريك والقمامة والمخلفات على جانبي الترع والمصارف باستخدام حفارات ولوادر وسيارات ومعدات والوحدات المحلية بنطاق أعمال التطهير لنقل المخلفات الناتجة عن الأعمال التطهير إلى المقالب المخصصة لذلك أولًا بأول.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط الإدارة المركزية الإدارة المركزية للموارد المائية والري الاحياء الاخ الإدارة الب إله التخلص الترع افة أفضل الـ التطهير التكريك ألا الترع والمصارف الترعة التنس اعمال أعمال التطهير اعمال تطهير استخدام استفادة الحشاء وكيل ا وكيل الوزارة الترع والمصارف
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.