مدير الدولية للطاقة الذرية يزور طهران لاستكمال المحادثات
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
يتوجه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو جروسي، إلى طهران هذا الأسبوع لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع الحكومة الإيرانية.
وذكر الموقع الرسمي للوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه من المتوقع أن تتناول المناقشات جميع جوانب البيان المشترك الذي تم الاتفاق عليه مع إيران في مارس 2023.
ومن المقرر أن تٌبنى هذه الاجتماعات على النقاشات التي أجراها جروسي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.
وفي تعليق له قبل الزيارة، قال جروسي: "من الضروري أن نحرز تقدماً جوهرياً في تنفيذ البيان المشترك الذي تم التوصل إليه مع إيران في مارس 2023"، مضيفا "زيارتي إلى طهران ستكون حاسمة في هذا الصدد".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طهران استكمال المحادثات الحكومة الإيرانية مدير الدولية للطاقة الذرية
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.