السيسي: مستقبل المنطقة والعالم أصبح على مفترق طرق
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة على استضافة القمة العربية الإسلامية غير العادية، في ظل ظرف إقليمي شديد التعقيد وعدوان مستمر لأكثر من عام على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، مشددًا على أن العدوان الإسرائيلي يأتي وسط صمت مخجل وعجز فاضح من المجتمع الدولي عن القيام بالحد الأدنى من واجباته.
وأوضح “السيسي”، خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية المنعقدة في الرياض، أن المواطنين في الدول العربية والإسلامية وجميع أصحاب الضمائر الحرة عبر العالم يسألون ولهم كل الحق عن جدوى أي حديث عن العدالة والإنصاف في ظل ما يشهدونه من إراقة لدماء الأطفال والنساء والشيوخ.
وتابع: “مستقبل المنطقة والعالم أصبح على مفترق طرق وما يحدث من عدوان غير مقبول على الأراضي الفلسطينية واللبنانية يضع النظام الدولي على المحك”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيسي القمة العربية الإسلامية القمة العربية الإسلامية غير العادية العدوان الإسرائيلى السعودية الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.