وزير الرياضة يكشف عن خطة شاملة لمكافحة المخدرات: «معسكرات وحملات توعوية»
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
كشف الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن تفاصيل الخطة التي تنفذها الوزارة لمكافحة المخدرات والإدمان، مؤكدًا على التعاون الوثيق مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان وتعاطي المخدرات في العديد من الفعاليات والمعسكرات التدريبية والتوعوية.
وأضاف «صبحي» خلال كلمته في فاليات إطلاق الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات، أن الوزارة تعمل على تأهيل المتطوعين لرفع الوعي بمخاطر المخدرات، خاصة من خلال المحتوى الرقمي بالأندية ومراكز الشباب ومراكز التنمية الشبابية، وذلك ضمن حملات توعية ومبادرات متعددة، أبرزها القوافل الطبية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الجامعات المصرية.
وأكد وزير الشباب والرياضة على تنفيذ ندوات وجلسات بالأندية الثقافية بمراكز الشباب وبالجامعات، وكذا الدورات ومعسكرات التنمية الرياضية لمواجهة الإدمان، وفعاليات متعددة آخرها في شهر نوفمبر معسكر تأهيل 1000 كادر شبابي لمكافحة الإدمان والتعاطي، تحت شعار «قوتنا في شبابنا» بالمدينة الشبابية بالإسكندرية، والذي شهد إطلاق أندية «وقاية» كأول نادي للتوعية بمخاطر الأدمان والمخدرات بمراكز الشباب، مهنأً الصندوق ووزارة التضامن الاجتماعي على انضمام 1000 متطوع جديد لرابطة المتطوعين لصندوق مكافحة الإدمان، ليصل إجمالي عدد المتطوعين إلى 34 ألف متطوع على مستوى الجمهورية.
التعاون مع صندوق مكافحة الإدمانوأكد أشرف صبحي مواصلة جهود الوزارة في التعاون مع صندوق مكافحة الإدمان في إطلاق حملات التوعية بمخاطر الإدمان وآثاره السلبية على الصحة والحياة الاجتماعية والمهنية، وتخصيص جلسات وورش عمل في كل الأنشطة الشبابية المجمعة ومن بينها قطار الشباب ومشروع اعرف بلدك بمختلف المحافظات، وتكثيف الأنشطة الرياضية والثقافية والترويحية التي تساعد الشباب على استثمار أوقاتهم بطرق إيجابية، والابتعاد عن البيئة التي قد تقودهم إلى الإدمان، وكذا التعاون مع الصندوق في تنفيذ العرض المسرحي «سيل» بمراكز الشباب والمنشآت الشبابية التابعة للوزارة للتوعية بمخاطر الإدمان، وكذا التعاون مع الصندوق في إطار التنمية الرياضية.
البرامج الوقائية التوعويةوأشاد «صبحي» بدور البرامج الوقائية التوعوية في خفض الطلب علي المخدرات ودور خدمات العلاج وإعادة التأهيل والدمج المجتمعي(الخط الساخن)، ونجاح تجربة صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي برئاسة وزيرة التضامن الدكتورة مايا مرسي في خفض الطلب علي المخدرات وتنفيذ البرامج التوعوية عن أضرار المخدرات، ومبادرات الكشف المبكر عن المخدرات، ودور الحملات الإعلانية في التوعية بهذه القضية.
وأكد الدكتور أشرف صبحي على أن وزارة الشباب والرياضة على أتم الاستعداد للتعاون وفقًا للأدوار المنوطة بها في مضمون الخطة الوطنية لمكافحة المخدرات ومخاطر التعاطي والإدمان 2024-ـ2028.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اعرف بلدك التضامن الاجتماعي التنمية الشبابية الجامعات المصرية الحياة الاجتماعية الخط الساخن الخطة الوطنية الشباب والرياضة الصحة والحياة صندوق مکافحة الإدمان لمکافحة المخدرات التعاون مع
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.