«زراعة الشارقة» تُطلق برنامج سفراء «بابا سلطان للغذاء السليم»
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
أطلقت دائرة الزراعة والثروة الحيوانية بالشارقة، بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص برنامج «سفراء بابا سلطان للغذاء السليم»، الذي يهدف إلى تعزيز مفهوم الغذاء السليم، ونشر الوعي بأهمية النظام الغذائي الصحي والآمني المجتمع، وطلبة المدارس.
ويأتي البرنامج، ضمن جهود الدائرة المستمرة، لترسيخ السلوكات والممارسات الإيجابية التي تعكس الممارسات الغذائية السليمة برفع الوعي بالغذاء الصحي، وتعزيز خيارات الأطعمة العضوية الآمنة، وتمكين البيئة المحيطة التي توفر خيارات غذائية صحية وسليمة.
شهد إطلاق البرنامج الدكتور المهندس خليفة مصبح الطنيجي، رئيس الدائرة، والدكتورة محدثة الهاشمي، رئيسة هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وعلي الحوسني، مدير الهيئة، وعدد من مديري الإدارات من الطرفين.
الصحة جوهر حياة الإنسان وأساس التنمية
وقال الدكتور الطنيجي «يأتي إطلاق البرنامج متوافقاً مع استراتيجية الشارقة للأمن الغذائي المستدام، وتنفيذاً لرؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بأن الصحة جوهر حياة الإنسان، وأساس التنمية. وتوسيع البرنامج على نطاق كبير في الإمارة، تنفيذ للرؤية التي يوليها سموّه بالاهتمام بصحة أبنائه، وتوفير سبل ومتطلبات الحياة الكريمة كافة لأفراد المجتمع».
وأضاف أن الارتقاء بالإنسان وتأمين حياته الصحية بالغذاء السليم، هي الأداة والطريقة الأساسية للإسهام في تطوير المجتمع، بإيجابية وفاعلية، لاسيما في أن الإنسان مرتكز التنمية. موضحاً أن البرنامج يسهم في نشر التوعية الغذائية السليمة في مدارس الشارقة التي تُعدُّ نموذجاً متميّزاً لتطبيقه وتوفير بيئة وقائية للطلبة، وتعزيز صحتهم ورفاهيتهم، والمحافظة على حياة صحية مستدامة، التي تضعها الشارقة ضمن أولويتها، وتطبقها في مشروعاتها الغذائية.
تزويد الطلبة بالأنماط الصحية السليمة
وأكدت الدكتورة محدثة الهاشمي، أن برنامج «سفراء بابا سلطان للغذاء السليم»، خطوة نوعية نحو تعزيز الوعي الصحي بين الطلبة، حيث يهدف إلى تزويدهم بالأنماط الصحية السليمة ليكونوا قادرين على اتخاذ خيارات غذائية صحية.
وقالت إن هذا البرنامج يؤكد التزامنا في الهيئة برؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، التي تضع صحة أولادنا ورفاهيتهم في قمة هرم الأولويات، ساعين عبره إلى بناء بيئة مدرسية تعزز مفاهيم الحياة الصحية المستدامة».
تنشئة جيل مستقبلي سليم
يضم البرنامج في مرحلته الأولى 21 طالباً، ويقدم فعاليات وأنشطة متنوعة، تهدف إلى تعزيز الوعي بالعادات الصحية، وأهمية التغذية السليمة بين زملائهم. كما يوفر فرصة للتعرف إلى أنظمة غذائية مستدامة وصحية، ما يسهم في تنشئة جيل مستقبلي سليم، ويعزز فهمهم لكيفية الإسهام بشكل إيجابي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة هيئة الشارقة للتعليم الخاص
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.