باحث: القمة العربية الإسلامية رسالة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أكد الدكتور محمد عز العرب، خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، اليوم الاثنين، بأن القمة العربية الإسلامية التي استضافتها المملكة العربية السعودية.«تعد هذه القمة رسالة بدرجة أساسية موجهة للإدارة الأمريكية الجديدة المنتخبة التي تسعى إلى وضع حد لحرب غزة ومنع التصعيد في الجبهة الجنوبية للبنان».
وأضاف عز العرب خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية أن «رؤساء عدد من الدول العربية والإسلامية أشاروا إلى هذا الأمر في القمة، وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن الشرط الضروري لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار والانتقال من وضع إقليمي جوهره الصراع والعداء إلى مسار آخر وهو التنمية هو إقامة دولتين».
واختتم الخبير السياسي والاستراتيجي: «الموقف العربي والإسلامي هو أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرهونة بالتخلي عن العسكرة والتوجه نحو السلم وإقامة الدولة الفلسطينية».
اقرأ أيضاًالنائب حازم الجندي: كلمة الرئيس بالقمة العربية الإسلامية رسالة تحذير من مغبة المساس بحقوق الفلسطينيين
مصطفى بكري: خطاب السيسي بالقمة العربية - الإسلامية أدان العجز العالمي لعدم وقف العدوان على فلسطين ولبنان
رئيس فلسطين بـ القمة العربية الإسلامية: يجب تنفيذ قرار مجلس الأمن بوقف العدوان على غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القمة العربية القمة العربية الإسلامية غزة فلسطين لبنان القمة العربیة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.
وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.
وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.
ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.
و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.
وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.