حياة كريمة تشارك في مؤتمر يوم التضامن مع مرضى سرطان الثدي
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
شاركت مؤسسة حياة كريمة في مؤتمر «يوم التضامن مع مرضى سرطان الثدي»، الذي جاء تحت رعاية المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة؛ بهدف تسليط الضوء على أهمية دعم المرأة المصرية وتعزيز الوعي الصحي في المجتمع.
دور الجمعيات الأهلية في دعم صحة المرأةوتحدثت الدكتورة هالة صلاح، عميد كلية القصر العيني السابق ومستشار القطاع الطبي في مؤسسة حياة كريمة، والقائم بأعمال رئيس القطاع، إلى جانب الدكتور عماد شاش، استشاري علاج الأورام بكلية طب القصر العيني ومدير الجلسة، في جلسة بعنوان «دور الجمعيات الأهلية في دعم صحة المرأة»، عن الجهود المبذولة لزيادة الوعي حول الوقاية من سرطان الثدي.
كما تناول النقاش دور الجمعيات الأهلية مثل مؤسسة حياة كريمة، في هذه الجهود.
دعم صحة المرأة المصرية وتوعية الأسروأكدت الدكتورة هالة على أهمية التعاون بين الجهات الأهلية والحكومية لتطوير سياسات صحية مستدامة تهدف إلى دعم صحة المرأة المصرية وتوعية الأسر.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة سرطان الثدي دعم صحة المرأة صحة المرأة دعم صحة المرأة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.