أثار مخلوق غامض الخوف بين سكان ولاية فرجينيا الغربية، بعد تداول لقطات له خلال تجوّله في حديقة الولاية. ويعتقد بعض السكان أن هذا المخلوق هو مزيج بين حيوان الليمور وشبل الأسد.
تحدّثت الأمريكية بريتاني كيلر لقناة محلية عن تفاصيل هذه الحادثة الغريبة التي صادفتها خلال توجهها إلى عملها.
وذكرت أنها كانت تقود سيارتها الشهر الماضي حين لفت انتباهها حيوان غريب بفراء داكن وذيل طويل مُنحنٍ يختبئ بين مجموعة من الغزلان في الحديقة، ما أثار فضولها ودفعها للتوقف لتصوير هذا المخلوق الغامض.
وفيما انشغل الكثيرون بمحاولة الإجابة على سؤالها، أصيب كثيرون بالذعر لأنه قد يكون مفترساً ويتجول طليقاً بين السكان، وسط مطالبات بتكثيف البحث عنه وإطلاقه في الغابة.
ثعلب مصاب بالجرب
أما بالنسبة للإجابات على سؤالها حول نوعه، فكانت التفسيرات متباينة، إذ ذكر بعضهم أن المخلوق قد يكون نوعاً من الليمور، لكن خبير علم الحيوان آندي ماكي، نفى فرضية الليمور، لافتاً إلى أن هذا النوع موطنه الأصلي مدغشقر، ولا يمكن العثور عليه في فيرجينيا الغربية إلا إذا كان حيواناً أليفاً تائهاً.
وفي تصريح نقلته صحيفة نيويورك بوست، قال ماكي: "الليمور من مدغشقر، ويعيش على جزيرة، لذا من غير الطبيعي أن يظهر في هذه المنطقة إلا إذا كان حيواناً أليفاً ضائعاً يربيه شخص ما".
وحاول طمأنة المعلقين القلقين بالقول: "يبدو كأنه ثعلب مصاباً بالجرب أو يعاني من مشكلات صحية أخرى، ما يعطيه هذا المظهر الغريب".
ولفت إلى أن الجرب يعتبر مرضاً معدياً يصيب الحيوانات ذات الفراء والشعر الكثيف، مما يؤدي غالباً إلى تساقط الشعر، وهو ما قد يفسر الشكل غير المألوف للمخلوق الذي ظهر في الفيديو.
وحتى اللحظة، لم يصدر بيان رسمي يطمئن سكان الولاية من مخاطر تجوّل هذا الحيوان طليقاً، أو الإجابة على سؤال: "ما هو؟".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.