زنقة 20. الرباط

تم اليوم بمطار الرباط – سلا، الكشف عن الحلة الجديدة لأقمصة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم. وقد جاء حدث الإطلاق هذا ليسلط الضوء على التعاون الوثيق الذي يجمع كلا من شركة PUMA والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والخطوط الملكية المغربية وPlanet Sport، وليؤكد من جديد هذا الانخراط والزخم الجماعي لدعم ومساندة كرة القدم المغربية ومواكبتها لمواصلة إشعاعها على الساحة الدولية.

 

هذا الإبداع هو ثمرة تعاون مشترك ما بين شركة Puma والمصمم البارع عبد الرحمان طرابسيني، الذي أفضى في الأخير إلى تصميم هذه الأقمصة التي تحتفي بغنى التراث الثقافي المغربي وعراقته على امتداد العصور والأزمنة.

يتميز الطقم المحلي بزخارف مستوحاة من التصاميم الهندسية وبلاط الزليج المغربي، وتتوسطه النجمة الخماسية للعلم المغربي مما يعكس أصالة الثقافة المغربية.

وعلى الطقم الخارجي، تم دمج التطريزات والرموز المستوحاة من الصناعة التقليدية الأمازيغية على قميص الفريق، مع زخارف تحيلنا على عمق بالتراث المغربي، مما يضفي بعداً ثقافياً إضافياً على التصميم. تعكس لوحة الألوان الحمراء والخضراء النابضة بالحياة العلم الوطني، في حين يشيد إدراج حروف التيفيناغ على ظهر القميص بتاريخ المغرب العميق وغناه وتنوعه الثقافي.

وفي إطار السعي للترويج للمنتخب الوطني والمغرب كوجهة سياحية، أطلقت الخطوط الملكية المغربية عدة مبادرات بشراكة مع Planet Sportــ من قبيل حمل كافة أفراد طاقم الطائرة (المضيفات والمضيفين) للأقمصة الجديدة خلال يومين كاملين، على متن طائرات الخطوط الملكية المغربية، في إشارة إلى دعم المنتخب الوطني والترويج لكرة القدم كعامل مساهم في الإشعاع السياحي لوجهة المغرب.

ويجدر التذكير هنا على أن هذه المبادرة الاستثنائية لن تقتصر على الأطقم المشتغلة على متن الطائرة فحسب، بل ستشمل أيضا مستخدمي المناولة الأرضية للخطوط الملكية المغربية العاملين بمطارات المملكة المغربية والمطارات الدولية. والأمر يتعلق هنا، على وجه الخصوص، بمستخدمي المحطات التي تؤمن بها الشركة نشاطا مكثفا على غرار مطارات الدار البيضاء، ومراكش، والداخلة، والعيون، ووجدة، بالإضافة إلى مطارات أبيدجان، وباريس أورلي، وفرانكفورت، ولندن، وميلانو، ونيويورك، وبرشلونة ودكار.

وعلى هامش هذا الحدث البارز، صرح Peter DANGL، مدير لدى شركة  PUMA EEMEA Distribution:”كم نحن سعداء اليوم بهذه الفرصة الفريدة التي أتيحت لنا للمشاركة في ابتكار وإبداع الأقمصة المحلية والخارجية التي تجسد روح المغرب. وقد تمخضت تصاميم الأقمصة المغربية عن محادثات ونقاشات مستفيضة مع نخبة من أبناء هذا الوطن حول بعض التفاصيل الدقيقة التي تميز الثقافة المغربية، ونحن متحمسون للغاية عندما نرى كيف يمتد ذلك إلى اللاعبين والمشجعين! يأتي إطلاق هذه القمصان في الوقت المناسبلإذكاء روح الحماس قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، مما يسمح للمشجعين والرياضيين معا بارتداء هذه الأقمصةبكل فخر واعتزاز. تلك الأقمصة التي تروي تاريخ ومجد أمة “.

ومن جانبه، صرح عادل باري، مدير التسويق لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قائلا: ”صُنعت الأقمصة الجديدة للمنتخبات الوطنية المغربية باستخدام أقمشة مريحة وعالية الأداء وتقنيات مبتكرة لتلبية متطلبات اللاعبين والطاقم الفني على حد سواء. وتصميم هذه الأقمصة لايقتصر على المظهر الجمالي فحسب، بل يتعدى ذلك ليحكي لنا قصة المغرب من منظور معاصر ويسلط الضوء على اللعبة الوطنية والتنوع الذي تتميز به المملكة. نأمل أن تعزز هذه الأقمصة الشعور بالفخر والانتماء لدى جميع المغاربة، سواء في الداخل أو في الخارج، لأنها في النهاية مصممة للاحتفاء بكرة القدم المغربية“.

وفي نفس السياق، صرح ياسين مجبر ، مدير التسويق والترويج لدى Planet Sport قائلا: “بمبادرة من  Planet Sport، ستمنح الخطوط الملكية المغربية لمسافريها فرصة شراء هذه القمصان في جميع أنحاء العالم حصرياً على متن رحلاتها، كجزء من برنامج المبيعات على متن الطائرة، وبأسعار مغرية. وتأتي هذه المبادرة لتؤكدالانخراط والالتزام المشترك لكل من الخطوط الملكية المغربية وشركة Puma والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وشركة Planet Sportبالترويج للتراث الرياضي والثقافي للمملكة المغربية.”

من جهتها، أشارت السيدة سناء التازي، مديرة التسويق والترويج لدى شركة الخطوط الملكية المغربية:  ”نحن فخورون بهذه الشراكة الحصرية التي تندرج في إطار دعم الخطوط الملكية المغربية المستمر للمنتخب الوطني والمشجعين المغاربة. ويعكس هذا الالتزام رغبتنا في الترويج لصورة المغرب على الصعيد الدولي إلى جانب منتخبنا الوطني الذي حقق إنجازاً تاريخياً وغير مسبوق في سنة 2022، والذي أثار فخرنا وإعجابنا. رمزان اثنان من رموز المملكة، اجتمعا معا لتجسيد قيم البلاد والترويج للمغرب في جميع أنحاء العالم. وتماشيًا مع هذا الدعم، سنقوم بتعبئة موارد كبيرة في إطار مخططنا التنموي، الذي يصبو على وجه الخصوص إلى ضمان نجاح تنظيم المغرب لتظاهرتين كبريتين من حجم  كأس الأمم الأفريقية 2025 وكأس العالم لكرة القدم 2030″.

وتجمع القمصان الجدد بين الأداء العالي والراحة والتقنيات المبتكرة، مع الإشادة بكرة القدم المغربية والغنى الثقافي للمملكة.

مع القمصان الجدد التي أريد لها أن ترقى إلى رمز لكرة القدم المغربية، الفرصة متاحة اليوم لعشاق المستديرة ليدعموا بكل فخر واعتزاز منتخبهم الوطني ويشجعوه طيلة مشواره بمنافسات كأس الأمم الأفريقية “كان المغرب 2025”.

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: الخطوط الملکیة المغربیة القدم المغربیة لکرة القدم على متن

إقرأ أيضاً:

25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026

بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى نجوم المنتخبات المتنافسة على لقب كأس العالم 2026، كان هناك نجم آخر يخطف الأضواء بعيدًا عن المستطيل الأخضر فلم يحتج أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام إلى ارتداء القميص أو خوض دقيقة واحدة في البطولة، ليصبح أحد أكبر المستفيدين ماليا من الحدث الكروي الأكبر في العالم.

محمد علي رزق: كأس العالم 2026 من أضعف النسخ.. وما حققناه لم يكن في الأحلاممطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتينناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم وبلوغ دور الـ16لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالممحمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالممحمد ثروت : أسبانيا أذلت الأرجنتين كرويا بنهائي كأس العالم

فبفضل حضوره الطاغي في الحملات الإعلانية وشعبيته العالمية، نجح قائد منتخب إنجلترا السابق في تحويل كأس العالم إلى منصة تجارية استثنائية، محققًا مكاسب تُقدر بنحو 25 مليون دولار، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية.

وجه البطولة خارج المستطيل الأخضر

لم يكن ظهور بيكهام خلال المونديال مرتبطًا بالملاعب أو الاستوديوهات التحليلية فقط، بل تصدر المشهد الإعلاني للبطولة عبر حملات دعائية لعدد كبير من العلامات التجارية العالمية.

وبحسب التقرير، شارك النجم الإنجليزي في حملات ترويجية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها أديداس، بنك أوف أمريكا، هوم ديبوت، ليز، ماكدونالدز، بيبسي، وفيريزون، ليؤكد أن قيمته التسويقية لا تزال في أوجها رغم اعتزاله كرة القدم منذ سنوات.

لماذا لا يزال بيكهام الخيار الأول للمعلنين؟

يرى خبراء التسويق أن سر تفوق بيكهام لا يقتصر على تاريخه الكروي، بل يمتد إلى صورته العالمية التي تجمع بين الرياضة والأعمال والأزياء والاستثمار.

ونقلت صحيفة ذا صن عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله إن الشركات الكبرى مستعدة لدفع عشرات الملايين من الدولارات للتعاقد مع شخصيات قادرة على جذب انتباه مليارات المشاهدين خلال الأحداث الرياضية الكبرى.

وأضاف أن بيكهام يمتلك مزيجًا استثنائيًا من النجومية، بفضل مسيرته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ومنتخب إنجلترا، إلى جانب دوره الحالي كأحد ملاك نادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره بقوة في السوق الأمريكية.

شاكيرا تلاحق بيكهام في قائمة الرابحين

ولم يكن بيكهام الوحيد الذي استفاد من الزخم الإعلامي لكأس العالم، إذ جاءت النجمة الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني بين أبرز المستفيدين تجاريًا من البطولة.

ووفقا للتقرير، بلغت القيمة التقديرية لمكاسبها غير المباشرة نحو 20 مليون دولار، مدفوعة بعقود الرعاية والانتشار الإعلامي الكبير الذي حققته، خاصة بعد مشاركتها في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي.

وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة المواطن العالمي لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في الحفل، بينما جاءت المكاسب من الإعلانات، واتفاقيات الرعاية، والانتشار العالمي الذي وفره الحدث.

مونديال يصنع ثروات خارج الملعب

وامتدت قائمة المستفيدين من البطولة إلى عدد من نجوم الفن والترفيه، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استثمروا الشعبية الجارفة للمونديال لتعزيز حضورهم التجاري عبر حملات إعلانية وشراكات مع علامات عالمية.

كما لفت التقرير إلى مشاركة المغنية البريطانية سوزان بويل في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، بعقد بلغت قيمته نحو 500 ألف جنيه إسترليني.

الشهرة أصبحت بطولة أخرى

واختتم خبير التسويق نيك إيدي تصريحاته بالتأكيد على أن الظهور في الحملات الإعلانية المرتبطة بكأس العالم أصبح بالنسبة لكثير من المشاهير يعادل بطولة فيلم عالمي أو إطلاق ألبوم غنائي ناجح، نظرًا لحجم الجمهور الذي يتابع البطولة في مختلف أنحاء العالم.

الرابح الأكبر خارج المستطيل الأخضر

ورغم أن كأس العالم 2026 شهد تتويج بطل جديد وكتابة فصول تاريخية داخل الملاعب، فإن ديفيد بيكهام أثبت أن النجومية لا ترتبط فقط بما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا بما يمثله خارجه.

فبعد سنوات من اعتزال كرة القدم، نجح الأسطورة الإنجليزية في استثمار اسمه وعلامته التجارية ليغادر المونديال باعتباره أحد أكبر الرابحين ماليًا، دون أن يركل كرة.

طباعة شارك مونديال 2026 ديفيد بيكهام كأس العالم 2026 أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام منتخب إنجلترا كأس العالم

مقالات مشابهة

  • اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
  • إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030
  • 25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
  • رسميًا.. “كلوب” مدربًا جديدًا لمنتخب ألمانيا لكرة القدم
  • علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانيا
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يكشف آخر مستجدات "كان 2027" ويحدد موعد جمعيته العامة
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"