الطائرة الإغاثية السعودية الـ 22 تصل إلى لبنان
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
بيروت – واس
وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي في مدينة بيروت بالجمهورية اللبنانية أمس الطائرة الإغاثية السعودية الـ 22، التي يسيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وتتضمن حمولة الطائرة مساعدات إغاثية متنوعة؛ تشتمل على مواد غذائية وطبية وإيوائية.
يأتي ذلك انطلاقًا من الدور الإنساني الرائد، وتجسيدًا للقيم النبيلة والمبادئ الثابتة للمملكة العربية السعودية، ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة بالوقوف مع الدول والشعوب المحتاجة؛ لمواجهة كافة الأزمات والصعوبات التي تمر بها.
وفي السياق، التقى مستشار أول في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للأبحاث الطبية والإنسانية الدكتور زياد بن أحمد ميمش، في مقر المركز بالرياض، كبير الاقتصاديين ومدير إدارة الاقتصاد والتقييم في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية البروفيسور عدنان خان.
ونوقشت خلال اللقاء الموضوعات المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية، وسبل دعم الوضع الإنساني في اليمن. وأشاد المسؤول البريطاني بالجهود الإغاثية والإنسانية والتنموية، التي تقدمها المملكة من خلال ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة في العديد من الدول المحتاجة والمتضررة حول العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مرکز الملک سلمان للإغاثة
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.