اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر تصادق على برامج في التكوين المستمر والأخلاقيات والتربية على الإعلام
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
صادقت الجمعية العمومية للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، خلال اجتماعها العادي يوم 8 نونبر 2024، على برامج في التكوين المستمر والأخلاقيات والتربية على الإعلام وقراءة الصحف.
وأوضح بلاغ للجنة أنها قررت استئناف برنامج التكوين المستمر في مختلف جهات المملكة، على أن يتم تجميع هذه الورشات، في مدن معينة، مع التركيز على مواضيع تهم أخلاقيات الصحافة واستعمالات التكنولوجيات الحديثة، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بالتكوين في المجالات التقنية.
وبموازاة هذه الدورات التدريبية، يضيف المصدر ذاته، ستنظم اللجنة لقاءات حول مختلف القضايا التي تهم مهنة الصحافة، خاصة ما يتعلق باحترام أخلاقيات الصحافة، وكذا التحديات التي تواجهها المقاولات الصحافية، والإشكالات التي يثيرها الولوج إلى المهنة، وكل القضايا المتعلقة بالتكوين والتكوين المستمر.
كما صادقت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر على مخطط شامل يتعلق بالإشكالات التي تثيرها استعمالات التكنولوجيات الحديثة، ووضعت برنامجا خاصا بالتربية على الإعلام.
وسجل المصدر عينه أن اللجنة ستسعى إلى “مخاطبة مختلف الجهات، الرسمية وغير الرسمية، التي يمكنها الإسهام في التصدي لمختلف الظواهر والممارسات السلبية التي تفرزها الاستعمالات السيئة لتكنولوجيات التواصل الحديثة”.
وأشار البلاغ إلى أن اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر “اتفقت على اقتراح برنامج للتحفيز على قراءة الصحافة الورقية، التي ما زالت تحظى بالأهمية والتميز في أغلب البلدان، رغم المنافسة القوية للصحافة الرقمية”، مستحضرا، في هذا الصدد، التجارب الدولية المتعددة التي عملت على الحفاظ على مكانة الصحافة الورقية، عبر سياسات عمومية، أظهرت نجاعتها.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.