حملات رقابية مكبرة لإزالة التعديات والمخالفات بشوارع وأحياء الإسكندرية
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
تمكنت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية، بالتعاون مع لجنة التعديات على الأراضي الزراعية بحي وسط، من إزالة حالتي تعد على أرض زراعية بقرية "أبيس العاشرة" بدائرة الحي.
وذكر حي وسط في بيان، أنه تم رصد حالتي بناء على أراض زراعية، عبارة عن بناء 20 مقبرة، والثانية تشوينات مخالفة على مساحة حوالي 600 م، وتم إزالتهما حفاظا على الرقعة الزراعية.
وشددت رئيس حي وسط المهندسة زينب السيد، على الاهتمام بملف التعديات على الأراضى الزراعية، والإزالة الفورية لتلك المخالفات، والتصدي بكل حسم لجميع محاولات مستجدة للبناء المخالف.
وفي سياق متصل، شنت أحياء الإسكندرية حملات موسعة لإزالة الإشغالات وإغلاق المنشآت المخالفة، استجابة لتكليفات محافظ الإسكندرية أحمد خالد، باتخاذ الإجراءات اللازمة والحازمة لضبط الشارع وفتح الشوارع والأرصفة أمام المارة وفرض القانون.
وأسفرت حملة حي العامرية أول عن، غلق وتشميع 4 ورش متنوعة النشاط غير ملتزمين بمواعيد الغلق المنصوص عليها.
وأغلق حي الجمرك منشأة وتحصيل مبلغ 2000 جنيه غرامة فورية لعدم الالتزام بالمواعيد المقررة والتحفظ على 38 حالة إشغال.
كما شن حي شرق حملة مكبرة تم خلالها، التحفظ على 122 حالة إشغال متنوعة، و300 حالة إشغال (هالك)، و 26 كتلة خرسانية وفصل 125 حالة سرقة تيار كهربائي من الإضاءة العامة وتحصيل مبلغ 87 ألف جنيه غرامات فورية وتشميع 6 محلات مخالفة.
وتحفظ حي أول المنتزه على 155 حالة أشغال متنوعة، وفتح الطرق أمام المارة والسيارات، كما تمكن حي وسط من رفع 90 حالة اشغال متنوع و 30 حاجزاً حديدياً واسمنتياً يتم استخدمها لحجز أماكن للسيارات وتسبب إتلافا للرصف وإعاقة الحركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حی وسط
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.