شحنات إضافية من النفط الكويتي إلى أكبر مصفاة في فيتنام
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
مقالات مشابهة فوز ترمب ومشهد الطاقة العالمي.. ما مصير الغاز المسال الأميركي؟ (مقال)
ساعة واحدة مضت
“Finest Online Casinos Down Under Top Aussie Betting Sites 202ساعتين مضت
3 ساعات مضت
The Selling Price Is Right Plinko Pegs Instantly Enjoy The Price Will Be Right Plinko Pegs Online For Free3 ساعات مضت
Рейтинг верных Онлайн Казино те Топ Клубы росси3 ساعات مضت
4 ساعات مضت
تترقّب إحدى الدول الآسيوية وصول إمدادات إضافية من النفط الكويتي للمساعدة في تلبية الطلب المحلي المتزايد على المشتقات النفطية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
ووفق آخر تحديثات القطاع لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، طلبت مصفاة نغي سون (أكبر مصفاة نفط في فيتنام) من الحكومة منحها الضوء الأخضر لاستيراد 1.68 مليون طن (11.92 مليون برميل) من الخام الكويتي.
(طن النفط = 7.1 برميلًا).
وقفزت واردات المصفاة من النفط الكويتي خلال المدة بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول (2024) بنسبة 42.4% على أساس سنوي إلى 240 ألفًا و773 برميلًا يوميًا.
وتمتلك شركة بتروفيتنام التي تديرها الدولة (PetroVietnam) %25.1 من أسهم المصفاة، إلى جانب شركة البترول الكويتية العالمية بنسبة 35.1% وشركة إيدميتسو كوسان اليابانية (Idemitsu Kosan) %35.1 و”ميتسوي” للكيماويات اليابانية (Mitsui Chemicals) %4.7.
واردات فيتنام من النفط الكويتييستحوذ النفط الكويتي على معظم عمليات تشغيل مصفاة نغي سون الفيتنامية بقدرة 200 ألف برميل يوميًا، بحسب منصة “إس آند بي غلوبال” (spglobal).
ولا تفرض الحكومة ضريبة استيراد على أول 10 ملايين طن سنويًا من واردات النفط الكويتي، وبسبب تجاوز الحد المسموح به، طلبت المصفاة موافقة الحكومة.
وقبل ذلك، كان القائمون على المصفاة يدرسون استيراد النفط من دول أخرى غير الكويت، لكن شركة البترول الكويتية العالمية وافقت على استيراد شحنات إضافية من الكويت.
كما تستهدف المصفاة -الواقعة داخل منطقة نغي سون الاقتصادية- زيادة طاقتها الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 15 و20%.
وعلاوة على تلبية الطلب المحلي من المشتقات النفطية المكررة وعلى رأسها غاز النفط المسال والبنزين والكيروسين وزيت الوقود، تُصدر المصفاة منتجات مختارة إلى دول أخرى بالمنطقة.
كشفت بيانات رسمية عن أن استهلاك المشتقات النفطية خلال أول 9 أشهر من العام الجاري ارتفع بنسبة 4% على أساس سنوي إلى 18 مليون طن.
وخلال المدة المذكورة، ارتفع إنتاج المشتقات النفطية محليًا بنسبة 20.3% على أساس سنوي إلى 13.53 مليون طن، وانخفضت الواردات بنسبة 6.1% على أساس سنوي إلى 7.53 مليون طن وكان معظمها من كوريا الجنوبية وماليزيا وسنغافورة.
وحاليًا، تعمل مصفاة نغي سون ومصفاة دونغ كوات (Dung Quat) (أول مصفاة نفط في فيتنام) بأعلى من طاقتها التشغيلية لتلبية الطلب المحلي على الوقود في فيتنام وتجنب تكرار أزمة عجز الإمدادات في 2022.
وتُسهم المصفاتان بـ70% تقريبًا من الطلب على الوقود، في حين تستورد فيتنام البقية من الخارج.
ومن المتوقع استمرار عمل مصفاة دونغ كوات بقدرة 130 ألف برميل يوميًا فوق طاقاتها التشغيلية بنسبة تتراوح بين 108% و116% خلال المدة بين عامي 2025 و2028.
وكان رئيس الوزراء فام مينه تشين، قد طلب في سبتمبر/أيلول من الأجهزة الحكومية وشركات النفط ومصفاتي نغي سون ودونغ كوات ضمان استقرار إمدادات الوقود المحلية خلال العام تحت أي ظروف.
يأتي ذلك وسط مساعي لتجنب تكرار أزمة شح الوقود التي ضربت البلاد في 2022 جرّاء ارتفاع الطلب بعد الوباء، كما تعرضت مصفاة نغي سون لعطل فني بين ديسمبر/كانون الأول 2022 ويناير/كانون الثاني 2022.
وفي ضوء نمو قطاع تكرير النفط في فيتنام، أبرمت شركة أرامكو السعودية اتفاقية تعاون إطارية مع شركة بتروفيتنام في 30 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم (2024).
وثمن الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أمين الناصر، في بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، فيتنام بوصفها سوقًا مهمة بجنوب شرق آسيا؛ ما دفع أرامكو إلى الاستثمار في مصافي التكرير وتوزيع البنزين وتخزينه.
أول مصفاة نفط في فيتنامسجّلت الشركة المشغلة لمصفاة دونغ كوات رابع خسائر فصلية متتالية، بقيمة 47.74 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري.
وانخفضت إيرادات الشركة بنسبة 15.6% على أساس سنوي إلى 1.26 مليار دولار بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل، في حين زادات الإيرادات بنسبة 32% إلى 21.86 مليون دولار.
وخلال أول 9 أشهر من العام، تراجعت الإيرادات بنسبة 17.5% على أساس سنوي إلى 3.43 مليار دولار، كما انخفضت الأرباح بعد خصم الضريبة بنسبة 89% على أساس سنوي إلى 36.59 مليون دولار.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.Source link ذات صلة
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: المشتقات النفطیة على أساس سنوی إلى من النفط الکویتی فی فیتنام ملیون طن
إقرأ أيضاً:
التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
في المجتمعات التي تتعرض للاهتزازات الكبرى، لا يكون الخطر الأكبر في ضياع بعض الموارد أو تعثر بعض المؤسسات فحسب، بل في اهتـزاز الوعي نفسه، وفي تراجع المعاني التي كانت تجمع الناس حول قيم مشتركة تحفظ لهم وحدتهم وتماسكهم.
ومن هنا تأتي التربية والوعي لا بوصفهما ملفين ثانويين، بل باعتبارهما الركيزة الأولى في بناء المجتمع وصيانة نسيجه من التشقق والتفكك.
فالمجتمع الذي يفقد بوصلته التربوية، ويضعف فيه الوعي، يصبح أكثر عرضة للفرقة، وأكثر قابلية للاختراق، وأقل قدرة على الصمود أمام الأزمات.
إن التربية الحقيقية ليست مجرد تلقين للمعارف، ولا حشو للأذهان بالمعلومات، بل هي صناعة للإنسان، وصياغة للضمير، وبناء للاتزان الداخلي الذي يجعل الفرد أكثر قدرة على التمييز بين الحق والباطل، وبين المصلحة الخاصة والمصلحة العامة، وحين تتأسس التربية على القيم الإيمانية والإنسانية الأصيلة، فإنها لا تخرّج أفراداً صالحين فقط، بل تبني مجتمعاً متراحمًا، متعاوناً، قادراً على تجاوز المحن دون أن يفقد هويته أو أخلاقه.
أما الوعي، فهو البصيرة التي تمنع الإنسان من أن يكون أداة في يد غيره، أو ضحية للثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة ، أو أسيراً للانفعال اللحظي.
الوعي يعلّم الناس أن ينظروا إلى الأحداث بعقل مفتوح، وأن يفرقوا بين من يريد لهم الخير ومن يوظف آلامهم لمصالحه. وفي أزمنة الفوضى والحروب، يصبح الوعي سلاحاً لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأنه يحمي المجتمع من الانجرار إلى مؤامرات العدو، ومن الوقوع في فخ الشائعات والحرب الناعمة.
وإذا كانت التربية تُنشئ الإنسان من الداخل، فإن الوعي يحصنه من الخارج. ولذلك فإن بناء النسيج المجتمعي يبدأ من الأسرة أولًا، حيث يتشكل الطفل على معنى الاحترام والمسؤولية والانتماء، ثم تنتقل الرسالة إلى المدرسة، حيث يتسع الأفق وتُصقل الشخصية، ثم إلى المسجد والإعلام والمؤسسات الثقافية، حيث تترسخ القيم وتتحول إلى سلوك عام. وعندما تتكامل هذه المؤسسات في أداء دورها، يصبح المجتمع أكثر قدرة على حماية نفسه بنفسه، وأقل اعتماداً على ردود الأفعال المتأخرة.
وفي السياق اليمني على وجه الخصوص، تزداد أهمية التربية والوعي، لأن المجتمع الذي واجه أعواماً من العدوان والحصار والضغوط لا يحتاج فقط إلى الإغاثة، بل إلى إعادة بناء الإنسان من الداخل. فالصبر الذي أبداه اليمنيون، والكرامة التي حافظوا عليها، والصمود الذي أذهل العالم، كلها تحتاج إلى حاضنة تربوية ووعي راسخ حتى لا تضيع تضحيات الشهداء في ضجيج اللحظة.
إن الأوطان لا تُحفظ بالسلاح وحده، بل تُحفظ أيضاً بالمدرسة، وبالقدوة، وبالخطاب المسؤول، وبالعقل الذي يرفض الانكسار.
ومن أخطر ما يهدد النسيج المجتمعي اليوم أن يتحول الاختلاف إلى عداوة، وأن تصبح التفاصيل الصغيرة سبباً لتفكيك الكبير المشترك.
وهنا تبرز وظيفة التربية الواعية في تعليم الناس أدب الخلاف، وفي غرس ثقافة التعاون رغم التباين، وفي ترسيخ فكرة أن قوة المجتمع لا تأتي من تماثله الكامل، بل من قدرته على إدارة تنوعه دون أن ينقلب إلى صراع. فالمجتمع المتماسك ليس ذلك المجتمع الذي لا يعرف الخلاف، بل الذي يعرف كيف يضبطه، ويمنع تحوله إلى قطيعة أو خصومة مدمرة.
إن الوعي الحقيقي لا يكتفي بكشف الأخطاء، بل يدفع إلى الإصلاح. والتربية الحقيقية لا تكتفي بالتحذير من الانحراف، بل تزرع البديل النظيف، وتفتح للناس أبواب الأمل والعمل. ومن هنا فإن بناء مجتمع متماسك يبدأ من مشروع طويل النفس، يربط بين الإيمان والمعرفة، وبين القيم والسلوك، وبين الحرية والمسؤولية. وحين يشعر الإنسان أن كرامته مصونة، وهويته محترمة، ومستقبله محفوظ، فإنه يكون أكثر استعدادا للعطاء، وأكثر التزاما بالمصلحة العامة، وأكثر وفاءً لمجتمعه ووطنـه.
إن التربية والوعي ليسا ترفاً فكرياً، بل ضرورة وجودية لأي أُمّـة تريد أن تبقى. وتحفظ الأجيال من الضياع، ويستعيد المجتمع قدرته على النهوض من جديد.
وفي زمن كثرت فيه الجراح، تظل التربية الصادقة والوعي الصافي هما الطريق الأقرب إلى شفاء النفوس، وحماية الصف، وصون النسيج المجتمعي من كل ما يهدده بالتمزق والانكسار.