ميسي يحسم قراره من مغادرة إنتر ميامي
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
كشف ليونيل ميسي، النجم الأرجنتيني، عن موقفه بشأن خاصة بعد الأخبار المنتشرة حول إمكانية رحيله عن صفوف فريق إنتر ميامي، وخروجهم من نهائيات بطولة الدوري الأمريكي.
ميسي يحسم قرارهمصيره مع إنتر مياميولم يتأهل إنتر ميامي، بقيادة ليونيل ميسي، ربع نهائي مرحلة التصفيات الحاسمة في الدوري الأمريكي، بعد تلقيه الهزيمة أمام أتالانتا يونايتد.
وخسر إنتر ميامي أمام أتالانتا يونايتد بثلاثة أهداف لهدفين، في مباراة ثالثة فاصلة جمعت بينهما، بعد انتهاء المباراة الأولى والثانية بينهما بفوز أحدهما.
أفشة: رونالدو "بيقلدني".. وهدفي في الزمالك لا يسجله إلا دي بروين وميسي رونالدو يتحدث عن تكريم الاتحاد البرتغالي له.. وإمكانية الوصول للهدف رقم 1000وبهذا يكتفي إنتر ميامي في موسم 2024 بتحقيق كأس درع المشجعين، وهو الفريق الأكثر تحقيقًا للنقاط في مرحلة الدوري، بشكله الاعتيادي، قبل الدخول في مرحلة النهائيات.
وأشارت بعض التقارير الصحفية، خلال الأيام الماضية، بأن ميسي قد يترك إنتر ميامي خاصة بعد الخسارة في التتويج ببطولة الدوري الأمريكي للموسم الثاني على التوالي.
ونشر ميسي كلمات تحسم الجدل حول ذلك عبر حسابه الشخصي بموقع "إنستجرام": "لقد نفذ الموسم الذي واصلنا فيه التألق كنادي، وقد حققنا بعض الأهداف، إلا مازلنا نتمني المزيد".
وأشار: "اود ان شكرًا الجميع الذين وقفوا بجانبنا وقدموا لنا الدعم، الآن علينا الإستعداد للعودة بشكل أقوى في الموسم القادم".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدوري الأمريكي بطولة الدوري الأمريكي فريق انتر ميامي ليونيل ميسي ليونيل إنتر میامی
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.