إصابة دي يونغ بعيدة عن الكاحل وكومان يترقبه السبت
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
يتوقع مدرب هولندا، رونالد كومان، عودة فرينكي دي يونغ إلى صفوف المنتخب الوطني بعد طول انتظار يوم السبت المقبل عندما تستضيف هولندا نظيرتها المجر في دوري الأمم الأوروبية لكنه قال إن المهاجم ممفيس ديباي ليس لائقاً بما يكفي للانضمام إلى التشكيل.
وخاض دي يونغ آخر مباراة له مع المنتخب الهولندي منذ 14 شهراً في لقاء بتصفيات بطولة أوروبا ضد أيرلندا.
وكانت إصابة كاحله المتكررة في الموسم الماضي سبباً في غيابه عن بطولة أوروبا 2024 في ألمانيا، وبعد حصوله على استدعاء لصفوف المنتخب الأسبوع الماضي، سرت مخاوف عندما خرج اللاعب مصاباً في مطلع الأسبوع الحالي أثناء المشاركة مع برشلونة في خسارته أمام ريال سوسييداد.
لكن كومان يتوقع أن يكون دي يونغ متاحاً لأن إصابته لا علاقة لها بالكاحل المزعج.
وقال في مؤتمر صحافي أمس الإثنين: "كانت الإصابة في ساقه وليس في كاحله، سيكون حاضراً يوم الثلاثاء ونفترض قدرته على اللعب يوم السبت.
#NationsLeague ????????#NothingLikeOranje https://t.co/z6PSdMyuRD pic.twitter.com/Zf6v8SCMw4
— OnsOranje (@OnsOranje) November 11, 2024"فرينكي دي يونغ سيكون متاحاً للاختيار إذا كان لائقاً، غاب لفترة طويلة ولم يشارك في مباراة كاملة بعد.
"هذا يعني أنه ليس في أفضل حالاته بعد، لكنه لا يزال مهماً بالنسبة لنا، لدينا العديد من البدائل في خط الوسط.
"يبرز أيضاً (تيجاني) ريندرز و(رايان) غرافنبرخ و(تون) كوبمينرس، إنها مشكلة رفاهية وهو أمر جيد بالنسبة للمدرب، العمل مع مجموعة من اللاعبين الرائعين".
لكن كومان قال إن ديباي، الذي خاض آخر مباراة له مع منتخب بلاده في بطولة أوروبا، وانضم مؤخراً إلى كورينثيانز البرازيلي ليس جاهزاً للعودة.
وأضاف "ممفيس ليس جيداً بما فيه الكفاية وليس لائقاً بما فيه الكفاية في رأيي.
"لو كان هناك لاعب واحد أتواصل معه بانتظام فهو ممفيس.
"تحدثنا عن وضعه، إذا استمر على هذا المنوال، فسوف يصبح في الصورة في مارس (آذار) المقبل.
"ربما يجد )ديباي) الأمر مخجلاً الآن لأنه ليس ضمن التشكيل وربما لم يكن يتوقع أيضاً أن يتم استبعاده.
"ممفيس أصبح أكثر لياقة، هذا واضح، لكنني سأقرر اللحظة التي سيعود فيها".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية دي يونغ المنتخب كومان ممفيس منتخب هولندا فرينكي دي يونغ رونالد كومان ممفيس ديباي دی یونغ
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.