أكد منسق مجموعات العمل السري في مقاطعة نيكولايف، سيرجي ليبيديف، اليوم الثلاثاء، مقتل 70 عسكريًا وإصابة أكثر من مئة آخرين من قوات نظام كييف في ضربة جوية استهدفت وحدة عسكرية في خاركوف.

وقال ليبيديف، إنه في مساء يوم 11 نوفمبر، تم ضرب وحدة عسكرية في خاركوف، وكانت النتيجة بالنسبة لأنصار بانديرا، القوميين المتطرفين الأوكرانيين، كارثية للغاية: نحو 70 قتيلاً وأكثر من مئة جريح.

في الوقت الحالي، لم يتم انتشال الجميع من تحت الأنقاض.

وتابع: تم تنفيذ غارة جوية أخرى بالقنابل، بقنبلة جوية شديدة الانفجار، في ضواحي خاركوف على قافلة فيها معدات عسكرية أوكرانية كانت تستعد للمغادرة إلى فولشانسك.

وردًا على الهجمات التي تشنها القوات المسلحة الأوكرانية على أهداف مدنية، تنفذ القوات الروسية بانتظام هجمات على مواقع الأفراد ومعدات القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة، وكذلك على البنية التحتية: منشآت الطاقة وصناعة الدفاع والإدارة العسكرية ومرافق الاتصالات في أوكرانيا.

وأفشلت القوات الروسية، الهجوم المضاد الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف الناتو وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.

بدورها، تواصل القوات الروسية تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا، والقضاء على التهديدات الموجهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين في إقليم دونباس، الذين تعرضوا على مدار سنوات، للاضطهاد من قبل نظام كييف.

اقرأ أيضاًالجيش الروسي يحقق تقدما ملحوظا في خاركوف ويكبد القوات الأوكرانية خسائر جسيمة

مقاتلة «سو-34» الروسية تدمر منظومة «إس-300» أوكرانية في مقاطعة خاركوف

القوات الروسية تحرر مدينة إيفانوفكا في مقاطعة خاركوف

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: كييف إقليم دونباس القوات المسلحة الأوكرانية خاركوف مقاطعة نيكولايف فولشانسك القوات الروسیة فی خارکوف

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • هجوم بمسيّرات أوكرانية يشعل حريقًا في مستودع بمدينة سانت بطرسبرج الروسية
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • كيف تعيد موسكو بناء قوتها العسكرية؟
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • إيران تعلن استهداف وحدة أميركية وبرج مراقبة في الكويت
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين