وكيل الحرس الوطني يبحث مع رئيس الصناعات الدفاعية التركية تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
بحث وكيل الحرس الوطني الفريق الركن هاشم الرفاعي مع رئيس هيئة الصناعات الدفاعية في جمهورية تركيا الصديقة الدكتور هالوك جورجون سبل تعزيز التعاون في مجالات الصناعات الدفاعية والتجهيزات العسكرية.
وقال الحرس الوطني في بيان صحفي اليوم الثلاثاء إن الفريق الركن الرفاعي استقبل الدكتور جورجون والوفد المرافق له بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد ونقل إليهم تحيات نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ فيصل نواف الأحمد الصباح.
وأشار إلى أنه تمت خلال اللقاء مناقشة مجالات الصناعات الدفاعية والتجهيزات العسكرية واستعراض أحدث التقنيات الدفاعية التي يقدمها الجانب التركي.
المصدر كونا الوسومالحرس الوطني تركيا
المصدر
المصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: الحرس الوطني تركيا الصناعات الدفاعیة الحرس الوطنی
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.