أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية نمو للتوحد
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم الثلاثاء في مكتب سموه بديوان الإمارة رئيس مجلس إدارة جمعية نمو للتوحد عبدالله بن زابن العتيبي.
وقدم العتيبي خلال اللقاء تقريرًا عن جهود الجمعية وخدماتها التي تقدمها لأطفال التوحد من الأيتام وأبناء شهداء الواجب والأسرة المتعففة.
واستعرض أبرز أهداف وخدمات الجمعية في تقديم المساندة والدعم لأطفال التوحد الذين يحتاجون للخدمات الطبية والدعم النفسي والمعنوي، إضافة إلى تقديم التوعية والإرشاد للأسرة قبل وبعد تشخيص الحالة، إلى جانب تقديم الاستشارات الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية بشراكة وتكامل مع الجهات ذات العلاقة لتقديم خدمة صحية متميزة للمرأة والطفل، ورفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع.
وأشار العتيبي إلى أن رؤية الجمعية تركز على تحقيق الريادة في تحسين جودة وخدمات أطفال التوحد وذويهم عبر تقديم برامج ومشاريع هادفة لدعم وتحسين جودة حياة أطفال التوحد وذويهم على الصعيد النفسي والصحي والاجتماعي، ومساعدتهم على التعايش الفعال والإيجابي مع التوحد من خلال دمجهم بين أفراد المجتمع.
ورفع العتيبي الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه وتوجيهاته لخدمة المستفيدين من خدمات الجمعية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.