342.5 مليون درهم أرباح «أبوظبي للتأمين» خلال 9 أشهر
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
بوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، اليوم، نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى من عام 2024، والتي أظهرت تسجيلها صافي أرباح قبل الضرائب بقيمة 342.5 مليون درهم.
وقالت الشركة، في بيان، إنه تم إدراج الأداء المالي لـ «شركة أليانز السعودي الفرنسي للتأمين التعاوني» بشكل كامل ضمن البيانات المالية لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين، بدءاً من تاريخ إتمام الأخيرة لعملية الاستحواذ، حيث تم في الأشهر التسعة الأولى من العام، تحقيق نمو في الأرباح قبل الضرائب قدره 13.
وأكد الشيخ محمد بن سيف بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للتأمين، الحرص، مع قرب إسدال الستار على موسم حافل بالتحديات في القطاع، على ترسيخ مكانة شركة أبوظبي الوطنية للتأمين وتمكينها من الاستفادة من الفرص الجديدة والمناسبة في قطاع التأمين.
وأشار إلى أن توسع الشركة دولياً يعكس التزامها بتقديم قيمة مستدامة للمساهمين مع دعم النمو المستمر لصناعة التأمين، والسعي الدؤوب لتبوؤ مكانة مرموقة كشركة تأمين رائدة في المنطقة.
من جانبه، قال شارالامبوس ميلوناس، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين، إن الشركة تواصل تحقيق نتائج مالية مميزة، مسجلة رقماً قياسياً في إجمالي أقساط التأمين المكتتبة بلغ 6.1 مليار درهم، بمعدل نمو قدره 56% بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
وارتفع إجمالي إيرادات التأمين إلى 57.2% على أساس سنوي، مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق عند 5.2 مليار درهم، وسجل صافي نتائج خدمات التأمين نمواً قدره 13.7% على أساس سنوي، محققاً 308.5 مليون درهم.
ونما صافي دخل الشركة من الاستثمار 27.3% على أساس سنوي، مسجلاً 202.3 مليون درهم، في مؤشر واضح على الاستقرار المالي للشركة وقدرتها على تنفيذ الاستثمارات من دون الاعتماد على ديون أو تمويلات خارجية، فضلاً عن جاهزيتها التامة لمواجهة ظروف واتجاهات السوق الجديدة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شركة أبوظبي الوطنية للتأمين شرکة أبوظبی الوطنیة للتأمین على أساس سنوی ملیون درهم ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.