«التومي» يستقبل سفير بريطانيا لدى ليبيا
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
استقبل وزير الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية، بدر الدين التومي، الاثنين، السفير البريطاني لدى ليبيا مارتن لونغدين، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات العلاقة بعمل منظومة الإدارة المحلية ومواجهة تحديات التغير المناخي.
ووفقا لما جاء في بيان على صفحة فيسبوك لوزارة الحكم المحلي، “تناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، أبرزها، العملية الانتخابية، حيث تم التطرق إلى أهمية إجراء انتخابات على أسس قانونية رصينة تكفل سلامة نتائجها وتضمن تنفيذ مخرجاتها ، وهذا ما يمثل خطوة رئيسية نحو تحقيق الديمقراطية وتعزيز الاستقرار و ترسيخ اللامركزية”.
كما تم خلال الاجتماع “مناقشة سبل التعاون المشترك فيما يتعلق بالتغير المناخي وتأثيراتها السلبية على حياة المواطنين، والعمل بشكل مشترك على تحقيق مدن مستدامة وقابلة للصمود تجاه المخاطر الناتجة عن التغيرات المناخية”.
واتفق الجانبان على ضرورة عقد اجتماعات مشتركة بين الفرق المختصة التابعة لهم وذلك لمناقشة الملفات الفنية المشاركة والتي سيعمل الطرفان على تطويرها من أجل تحقيق الأهداف المشتركة.
ومن جانبه أعرب السفير عن تقديره “لمسيرة حكومة الوحدة الوطنية في مسار التحول نحو اللامركزية وتمكين البلديات من اختصاصاتها حيث أكد على أن هذا المسار يعتبر من أهم مسارات بناء الدولة واستقرارها”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تحديات التغير المناخي سفير بريطانيا في ليبيا منظومة الإدارة المحلية وزارة الحكم المحلي
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.