انتقاد إسرائيلي حاد لكاتس بعد إعلانه النصر على حزب الله.. لا يزال يهددنا
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
انتقد قائد الدفاع الجوي السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي تسفيكا حايموفيتش، الاثنين، إعلان وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس ما وصفه بـ"النصر" على حزب الله في لبنان، مشيرا إلى أن الأخير لا يزال يملك القدرة على "تهديد قدرات دفاع الجيش الإسرائيلي".
وكان كاتس الذي تولى مهام منصب وزير الحرب في دولة الاحتلال قبل أيام، زعم أن "إسرائيل ألحقت الهزيمة بحزب الله"، معتبرا أن "القضاء على أمينه العام حسن نصر الله كان تتويجا لهذا الإنجاز".
وقال حايموفيتش في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، "بعد أقل من 72 ساعة من تسلمه مهام منصبه أعلن وزير الدفاع الجديد إسرائيل كاتس أننا هزمنا حزب الله، وأضاف أننا هزمنا حماس تنظيميا وعسكريا".
وأضاف الكاتب أنه في أعقاب هذا الإعلان الصادر عن وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي "شهدنا احد الأيام الأشد في الضربات التي تلقتها الجبهة الداخلية في منطقة حيفا والكريوت والشمال، حيث جرى إطلاق ما يقرب 200 مقذوفة، ما أسفر عن إصابات في الممتلكات والجرحى".
ووفقا لحايموفيتش، فإن حزب الله "يثبت في الأسابيع الأخيرة أنه رغم الإصابات القاسية التي تعرض لها والقضم الهائل في قدراته الصاروخية، إلى جانب المناورة العسكرية المحدودة، لا يزال بمقدوره تحدي الجبهة الداخلية المدنية وقدرات الدفاع لدى الجيش الإسرائيلي".
وقال الكاتب الإسرائيلي "صحيح أن حجوم إطلاق الصواريخ لا تزال صغيرة بالنسبة للتقدير الذي كان قبل الحرب وقدرات منظمة حزب الله قبل 7 أكتوبر 2023، لكن لا يزال بمقدوره أن يطلق عشرات عديدة من الصواريخ إلى المدى القصير والمتوسط، وتحدي الجبهة المدنية الداخلية".
وأضاف أن "الحرب متعددة الساحات لا تنتهي في لبنان"، مشيرا إلى ضرورة إدراك أن "مقياس إطلاق الصواريخ لم يكن ولن يكون أبدا المقياس للنصر في الحرب أو لنجاح الحرب، وذلك لأنه في معظم الحالات ستبقى للطرف الآخر قدرة ما على إطلاق الصواريخ أو المقذوفات الصاروخية".
وأوضح أنه "في هذه الأيام بالذات، التي يرغب فيها كل طرف في تحسين إنجازاته العسكرية في الطريق إلى طاولة المفاوضات، يتعين علينا أن نتوقع هجوما مشابها (من حزب الله) بل وأكبر من ذلك، والتأكد من أن المنظومات المدنية ومنظومات الدفاع في حالة تأهب قصوى، منضبطة وجاهزة لكل سيناريو مهما كان".
وحذر حايموفيتش من مغبة تجاهل أنه "في الحرب متعددة الساحات التي نوجد فيها، سيبقى التحدي أمامنا في الصواريخ بعيدة المدى من اليمن، والمُسيرات من الميليشيات الإيرانية في العراق، والرد الإيراني الذي لم يشطب بعد عن جدول الأعمال".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال حزب الله لبنان لبنان حزب الله الاحتلال صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حزب الله لا یزال
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات خطيرة من أزمة الأمن الغذائي، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم.
ودعت الخارجية البريطانية إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، والسماح بدخول الإمدادات والسلع الأساسية إلى القطاع بالكميات اللازمة لتلبية احتياجات السكان.
وشددت على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى غزة، في ظل التحذيرات المتزايدة من تدهور الأوضاع الغذائية.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينيةوفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.