مُوظّفو “زين” شاركوا في رحلة العمرة السنوية
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
نظّمت زين رحلة العمرة السنوية العشرون إلى بيت الله الحرام في مكّة المُكرّمة، التي شارك فيها مجموعة من موظّفيها من مُختلف إدارات وقطاعات الشركة بصحبة عائلاتهم، وهدفت إلى تعزيز الجانب الإيماني وإثراء التواصل خارج بيئة العمل.
من خلال مثل هذه المُبادرات، تسعى زين لتفعيل استراتيجيتها للاتصال الداخلي، والتي تهدف إلى الاهتمام بكافة النواحي العملية والحياتية لموظفيها، عبر مجموعة كبيرة ومتنوعة من البرامج والمبادرات التي تستمر طوال العام، ومنها رحلة العمرة السنوية.
عبر هذه الاستراتيجية، تحرص زين على تغطية عددٍ من الركائز الرئيسية مثل الجوانب الصحيّة والرياضية، والروحانية والثقافية والأكاديمية، والترويحية والاجتماعية، وغيرها، بهدف إحداث أكبر قدرٍ من التأثير الإيجابي.
وتهدف الرحلة إلى تعزيز روح الفريق الواحد وتنمية قيم الانتماء والمحبّة بين موظفي زين، حيث دائماً ما تلمس الشركة استجابةً رائعة وتفاعلاً مُميزاً من قبلهم وعائلاتهم عند تنظيمها في كل عام، بسبب سهولة وانسيابية تنظيم الرحلة وتنوّع برنامج عملها.
وتحرص الشركة دوماً على إثراء التواصل المُباشر والفعّال مع كوادرها البشرية داخل وخارج إطار العمل عبر مثل هذه المبادرات، والتي تشمل الرحلات الدينية، ومسابقات حفظ القرآن الكريم.
هذا إلى جانب الحملات التوعوية والثقافية، والبرامج الصحية مثل حملات التطعيم الموسمية والتبرع بالدم والفحوصات الدورية، والبطولات والأنشطة الرياضية، والجلسات الثقافية وورش العمل، وغيرها الكثير.
كما تستضيف زين من وقتٍ إلى آخر عدداً من الخبراء والمُختصين والأكاديميين في مُختلف المجالات لإثراء وتوعية موظّفيها، فهي تؤمن أن التواصل الفعّال والمُستمر معهم يُثري من تجربتهم في بيئة العمل، وينعكس إيجاباً على أدائهم وتميّزهم، فهي تعتبرهم العامل الرئيسي في نجاحها واستكمال رحلة ريادتها في السوق الكويتي.
المصدر بيان صحفي الوسومالعمرة زين
المصدر
المصدر: كويت نيوز
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.