جريدة الوطن:
2026-07-24@05:15:33 GMT

نهيان بن مبارك يفتتح معرض المجوهرات والساعات 2024

تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT

نهيان بن مبارك يفتتح معرض المجوهرات والساعات 2024

 

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، أمس النسخة الحادية والثلاثين من معرض المجوهرات والساعات – أبوظبي (JWS) في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك).
وتجول معاليه في المعرض، والتقى بكبار العارضين، وزار الأجنحة المختلفة، واطلع على أحدث التصاميم في صناعة المجوهرات والساعات، كما شهد معاليه ورشة تصميم المجوهرات المخصصة لأعضاء مجتمع أصحاب الهمم، والتي قادتها المصممة الإماراتية المعروفة عزة القبيسي بالتعاون مع معهد الإدماج وإمكانية الوصول (FIA).


واستقطب معرض المجوهرات والساعات – أبوظبي، الحدث السنوي الذي يستمر لمدة خمسة أيام، أكثر من 120 علامة تجارية رائدة من 16 دولة، بما في ذلك الإمارات، وإيطاليا، ولبنان، والهند، والبحرين، والصين، وسنغافورة، وقطر، وتركيا، والكويت، فيما يتوقع أن يستقبل المعرض أكثر من 7,000 زائر لاكتشاف مجموعة متنوعة من المجوهرات المحلية والإقليمية والعالمية، والاحتفاء بالبراعة الحرفية والتميز في التصميم الدولي.
ويكشف معرض هذا العام عن سلسلة جديدة باسم ورش عمل وحوارات تصميم المجوهرات، لتقدم لمصممي المجوهرات والمهتمين بها ومحترفي الصناعة أحدث الخبرات والمهارات والتوجهات في تصميم المجوهرات، حيث يتلقى المشاركون إرشادات من الخبراء حول التقنيات الناشئة والرؤى في فن وصناعة المجوهرات.
ويضم المعرض جناح المصممين الدوليين، الذي يسلط الضوء على إبداعات المجوهرات من مختلف العلامات التجارية من أكثر من 16 دولة، فيما ستعرض العديد من القطع الأولى من نوعها في دولة الإمارات ما يتيح للزوار الوصول المسبق إلى أفضل إبداعات المجوهرات في العالم.
كما يمكن للزوار أيضاً استكشاف جناح المصممين الإماراتيين، الذي يعرض العلامات التجارية الشهيرة والناشئة وأعمال المبدعين من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
واحتفالا بالذكرى السنوية الـ 12 لتأسيسها، ستقدم جوائز إبداع فئة جائزة جديدة هذا العام، لتكريم “المؤسسة التعليمية الأكثر نشاطاً” إلى جانب فئات التصميم الأربع: اللؤلؤ، والهوية الإماراتية، والتصميمات المستوحاة من الخط العربي، وأصحاب الهمم.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • خلي بالك من نفسك يفتتح رحلته السينمائية بـ Sold Out في مصر والعالم العربي
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة