الأوقاف: بدء اختبارات لمسابقة الإيفاد لمنصب المدير الإداري للمركز الإسلامي المصري بدار السلام
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
وقد أعلنت الوزارة أن الاختبار سيكون بمسجد النور بالعباسية يوم الأربعاء الموافق: 20 من نوفمبر المقبل، وذلك في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحًا.
فيما نبهت الوزارة على جميع المتسابقين الواردة أسماؤهم التأكد من استيفاء جميع الشروط التي سبق الإعلان عنها، مع ضرورة إحضار بطاقة الرقم القومي على أن تكون سارية، وصورة منها، وأنه لن يسمح بدخول الاختبار لمن يتخلف عن الموعد المحدد .
وقد أكدت الوزارة على أنه سيتم استبعاد غير المستوفين لشروط المسابقة متى ثبت ذلك في أي مرحلة من مراحلها. وأسماء المتقدمين للمسابقة كالآتي:
1- إبراهيم احمد صادق حسين
2- احمد عبد الله على محمد
3- احمد عبد الصبور احمد محمد
4- احمد كمال عبد الحليم على
5- اسامه عبد الرحمن عبد السميع
6- اسلام محمد عبد المنعم اللقاني
7- إبراهيم السيد محمد إبراهيم
8- إبراهيم حسين محفوظ حسن
9- إبراهيم محمد فهمي إبراهيم
10- احمد مصطفى محمد الخولى
11- باسم محمد يوسف عبد القادر
12- بسمة جمال السيد سلامة
13- حسن محمد حسن على
14- حسنى محمد باتع مرعى
15- شريف عبد السلام احمد خليفة
16- عمر حجازي عبد النبي احمد
17- محمد احمد سيد محمد
18- محمد احمد محمد محمد حسن
19- محمد السيد عطية السيد
20- محمد حسين نصر حسين
21- محمد سعدى شافعي
22- محمد سعيد محمد على شحاته
23- محمد عبد السيد يحيى
24- محمد عبد الله السيد عبد الله
25- محمد على محمد عبد المجيد
26- محمد فريد السيد عبد الفتاح الخولى
27- محمد محسن محمد حسين
28- محمد محمود مصطفى محمد شريف
29- محمود محمد حسن على
30- هاني محمد احمد محمد
31- ياسر مصطفى السيد العقاد
32- فتح الله بهجت فهمي سليمان
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف اختبارات تنزانيا دار السلام محمد عبد
إقرأ أيضاً:
الابتلاء يكفر السيئات .. «الأزهر» يوضح كيفية تجاوز اختبارات الحياة والابتلاءات برضا الله
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: إذا وضعك الله سبحانه في اختبار من اختبارات الدنيا، فاحرص على تجاوزه ببذل ما استطعت من الأسباب، ولكن لا تتعلق بها.
وتابع عبر صفحته الرسمية على فيس بوك: وانظر لحكمة الله تعالى في كل محنة، وكن عند مراد الله منك، واعلَم أن الله تعالى أرحم من أن يضيق على عبده دون غاية.
الابتلاء يكفر السيئات
واستشهد بما جاء عنْ عَبْدِ اللَّهِ، أن رسول الله ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا». [ أخرجه البخاري]
(حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم).
"" لا حول ولا قوة إلا بالله""، وكان رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم - يقول عند الكرب:" لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السّموات، وربّ الأرض، وربّ العرش الكريم "، رواه البخاريّ ومسلم.
قال صلّى الله عليه وسلّم:"كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله ربّ السّموات السّبع، وربّ العرش الكريم "، رواه ابن أبي الدّنيا، والنّسائي، وغيرهما.
دعاء الرسول عند الضيقمن أدعية النبي عن الكرب وضيق الرزق ما روي عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: «إذَا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ أوْ جَهَدٌ أوْ بلاءٌ فقولَوا: اللهُ اللهُ ربُنا، لا شريكَ لَهُ» وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ».
وعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- قال: «أنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ يدعو ويقولُ عِنْدَ الكَرْبِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأرْضِ وَرَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ».
وجاء في الدعاء المستجاب إذا نزل بالإنسان هم أو حزن؛ ما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه أمرٌ قال: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيث».
عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب «لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم».
”اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين، وأنت ربى، إلى من تكلني، إلى غريب يتجهمني؟ أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالى، ولكن رحمتك هي أوسع لي”.
”اللهم فارج الهم وكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين، رحمان الدنيا والأخرة ورحيمهما، أن ترحمني فارحمني رحمة تغني بها عن رحمة من سواك”.