تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة مصر ضد بوتسوانا في تصفيات أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
أسفر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر ضد بوتسوانا، المقررة غدًا الثلاثاء في تمام الخامسة مساءً ضمن الجولة السادسة من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، عن الاتفاق على أن يرتدي المنتخب المصري القميص الأحمر مع الشورت الأبيض والجورب الأسود، بينما سيرتدي منتخب بوتسوانا القميص الأبيض والشورت الأزرق.
تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة مصر ضد بوتسوانا محمد حمدي يتصدر قائمة الأكثر صناعة للأهداف مع منتخب مصر في عهد حسام حسن إسلام الشاطر: هناك أمل في تأهل منتخب مصر إلى أمم إفريقيا.. وكنا نستحق ركلة جزاء
مثل منتخب مصر في الاجتماع مينا سامح، إداري الفريق، وعبد الله سيد، مدير المهمات.
ويختتم منتخب مصر اليوم تدريباته استعدادًا للمباراة، التي يدخلها بعد ضمان التأهل وصدارة المجموعة برصيد 13 نقطة. ويسعى المنتخب لتحقيق نتيجة إيجابية، في ظل طموح منتخب بوتسوانا في التأهل، حيث يكفيه التعادل لضمان ذلك.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاجتماع الفني الأمم الأفريقية الجولة السادسة القميص الابيض المنتخب المصري تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 تصفيات كأس الامم الإفريقية تصفيات أمم أفريقيا كأس الأمم الأفريقية 2025 مباراة منتخب مصر ضد بوتسوانا منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.