1000 يوم على الأزمة الروسية الأوكرانية.. كم دفعت أمريكا لدعم زيلينيسكي؟
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
يصادف اليوم الثلاثاء مرور 1000 يوم على بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير 2022، منذ أن شنت القوات الروسية هجمات على 3 محاور.
فوز الرئيس المنتخب ترامب يعطي موسكو ثقة إضافيةوبحسب موقع «أكسيوس» الأمريكي، فإن روسيا تكسب الأرض في هذه الأزمة، في حين يعطي فوز الرئيس المنتخب دونالد ترامب موسكو ثقة إضافية في أن أوكرانيا لن تكون قادرة على عكس مسار الأمور.
قدمت الولايات المتحدة 64 مليار دولار من المساعدات العسكرية خلال السنة الأخيرة من تلك الأيام الألف، وهو الإنفاق الذي انتقده ترامب في كثير من الأحيان، بينما تجاوزت ما منحته واشنطن لكييف حاجز 140 مليار دولار، وعلى الجانب الآخر، يستعد المسؤولون الأوكرانيون لإمكانية إجراء محادثات سلام بقيادة ترامب.
بوتين يوقع على عقيدة نووية معدلةوكان الرئيس بايدن والذي تنتهي ولايته قبل شهرين قد منح أوكرانيا الإذن باستخدام صواريخ بعيدة المدى لإطلاق النار ضد القوات الروسية والكورية الشمالية في كورسك.
ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، اليوم الثلاثاء، على عقيدة نووية معدلة تعلن عن عتبة أقل لاستخدام الأسلحة النووية خاصة بعدما سمحت واشنطن المتحدة لكييف باستخدام أسلحة بعيدة المدى.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا العملية العسكرية أكسيوس
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT