بغداد اليوم -  بغداد

حدد مصدر امني، اليوم الثلاثاء (19 تشرين الثاني 2024)، موعد انطلاق المهام العسكرية لأحدث فرقة قتالية في العراق.

وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "الفرقة 23 التي يقع مقرها قرب بعقوبة هي احدث فرقة قتالية في الجيش العراقي ولاتزال ضمن مرحلة البناء الهرمي من ناحية الإجراءات الإدارية والتنظيمية مع مباشرة اول قائد لها وهو اللواء الركن أنور الزهيري".

وأضاف ان "بناء الهيكل التنظيمي وبقية الإجراءات الإدارية ستأخذ بعض الوقت لكن في كل الأحوال قد تباشر الفرقة التعاطي مع المهام العسكرية مع تحديد قواطعها بشكل مباشر الى جانب الفرقة الأولى الموجودة في ديالى خلال الربع الاول من 2025".

وأشار الى ان "وجود فرقة جديدة في ديالى لها مميزات ايجابية لكن نطاق عملها لن يتوقف على جغرافية المحافظة فحسب بل ربما يكون لها ادارة لقوات خارج حدود ديالى وفق القراءات لكن الامر يبقى رهن الخارطة الأمنية التي ستحدد من قبل المراجع العليا فيما بعد".

وتعد ديالى من المحافظات الرخوة امنيا، بسبب الحوادث الإرهابية والجنائية التي تشهدها المحافظة، بالاضافة الى الجغرافية الصعبة التي تجعل بعض مناطقها مأوى للجماعات الإرهابية والاجرامية.

المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:   بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.

وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.

وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.

وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.

ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • موعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
  • تأييدًا لقرارات القيادة اليمنية.. مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز تطالب بفك الحصار واستكمال التحرير
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع