الجزيرة:
2026-07-24@13:22:08 GMT

ما الذي نعرفه عن هجوم روسيا المضاد في كورسك؟

تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT

ما الذي نعرفه عن هجوم روسيا المضاد في كورسك؟

حشدت روسيا 50 ألف جندي بينهم حوالي 10 آلاف جندي من كوريا الشمالية -حسب مصادر غربية وأوكرانية- في خطوة مهمة بدأتها قبل أيام، ضمن مساعيها المستمرة لاستعادة الأراضي التي استولت عليها القوات الأوكرانية في منطقة كورسك غربيّ روسيا، بعد توغلها المفاجئ في وقت سابق من أغسطس/آب من هذا العام.

وبحسب مسؤولين أميركيين وأوكرانيين، فإن روسيا تسعى إلى إغلاق ملف هذه المناطق المحتلة، وطرد الجنود الأوكرانيين منها، قبل أي مفاوضات يمكن أن يدعو لها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، فور عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل.

وكانت قوات أوكرانية قد توغلت بشكل مفاجئ في 6 أغسطس/آب في منطقة كورسك الروسية، حيث أعلن لاحقا أنها سيطرت على أكثر من ألف كيلومتر مربع ونحو 100 قرية، وذلك في أول دخول لقوات أجنبية إلى العمق الروسي منذ الحرب العالمية الثانية.

نحاول في هذا التقرير الاقتراب أكثر من المشهد، وتسليط الضوء على الهجوم الروسي لفهم أسبابه وتداعياته ومآلاته.

ما سر التوقيت؟

في خطوة استباقية، وردا على سماح بايدن للأوكرانيين باستخدام صواريخ أميركية بعيدة المدى ضد روسيا، باغت الطيران الروسي ومسيّراته بضرب أهداف حيوية للطاقة والإمدادات في كييف وغرب أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان على منصة تليغرام الأحد، إن روسيا شنت ضربة "كبيرة بأسلحة جوية وبحرية بعيدة المدى عالية الدقة وطائرات دون طيار هجومية" تستهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة.

في المقابل، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نحو 120 صاروخا و90 طائرة دون طيار أُطلقت خلال الليل في الهجوم الروسي. وأضاف أن قوات الدفاع الأوكرانية دمرت أكثر من 140 هدفًا جويًّا.

وتسعى روسيا إلى تنفيذ هذه الحلقة من الهجوم المضاد قبل دخول الشتاء، وبحسب تصريحات رئيس مركز استخبارات قوات الدفاع الإستونية العقيد أنتس كيفيسيلتش فإن حشد القوات الروسية في المناطق الحدودية يشير إلى رغبة في إخراج القوات الأوكرانية من منطقة كورسك في الأسابيع والأشهر المقبلة.

وأضاف كيفيسيلتش أنه من المرجح أن تكثف روسيا هجماتها ضد البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا، وخاصة قبل حلول فصل الشتاء، "وكما رأينا من الإحصائيات، فبينما كان هناك حوالي 1200 هجوم بطائرات دون طيار على الأراضي الأوكرانية في سبتمبر/أيلول، فقد وصل العدد بالفعل إلى 2000 في أكتوبر/تشرين الأول. وفي نوفمبر/تشرين الثاني نتوقع زيادة أكثر".

وحول وضع القوات في الميدان قال العقيد كيفيسيلتش "في الوقت الحالي، يتمركز الأوكرانيون جيدًا في مستوطنة كوراخوف، لكن القوات الروسية أحرزت تقدمًا تكتيكيًّا في المناطق الحدودية، ويبدو أن الهدف الروسي هناك هو دعم خط الهجوم الرئيسي، وهو بوكروفسك وكوراخوف، فضلا عن قطع طرق الإمداد الأوكرانية".

ما تأثير قدوم ترامب على تسريع وتيرة الهجوم؟

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قواته بطرد القوات الأوكرانية من كورسك قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، في الوقت الذي يُتوقع فيه أن يضغط ترامب على أوكرانيا للموافقة على هدنة تجمد خط المواجهة في مكانه.

وقد تعهد ترامب بالحد من الدعم المقدم لأوكرانيا، وإنهاء الحرب بسرعة، ولم يفصح ترامب عن ماهية الكيفية التي سيحل بها الصراع، لكن جيه دي فانس نائب الرئيس المنتخب حدد خطة من شأنها أن تسمح للروس بالاحتفاظ بالأراضي الأوكرانية التي استولت عليها قواتهم.

وفي هذا السياق، يرى مؤسس مجموعة التحليل الأوكرانية تاتاريجامي أن إدارة ترامب التي لا تزال في طور التشكيل قد تعاني من خلل عميق، وهو ما قد ينعكس على شكل الحرب في أوكرانيا. لكن الشيء الواضح بكل تأكيد -وفق تاتاريجامي- هو أن الأوكرانيين لن يستسلموا ببساطة.

هل للصواريخ بعيدة المدى علاقة؟

تأتي هذه التطورات بعد سماح الرئيس الأميركي جو بايدن، للقوات الأوكرانية باستخدام أنظمة الصواريخ (ATACMS) بعيدة المدى، والتي يصل مداها إلى 190 ميلا، وشكل القرار تغييرا كبيرا في السياسة الأميركية، وقد أدى إلى انقسام بين مستشاريه.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وصف، في وقت سابق، القدرات بعيدة المدى للجيش الأوكراني بأنها تشكل عنصرًا أساسيًّا في "خطة النصر" التي قدمتها كييف للحلفاء.

وقال حينها "إن هناك كثيرا من الحديث في وسائل الإعلام حول حصولنا على إذن للقيام بأعمال معينة، لكن الضربات لا تُنفذ بالكلمات، ومثل هذه الأشياء لا يتم الإعلان عنها، فالصواريخ ستتحدث عن نفسها".

وسعى زيلينسكي مرارا للحصول على إذن من الولايات المتحدة وشركائها في التحالف لاستخدام الصواريخ بعيدة المدى لضرب الأراضي الروسية.

لكن في المقابل، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد حذر الشهر الماضي أنه إذا قررت الدول الغربية تفويض أوكرانيا بضرب الأراضي الروسية بأسلحة بعيدة المدى، فإن ذلك سيمثل "مشاركة مباشرة" من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في الحرب بأوكرانيا.

لماذا سمحت واشنطن باستخدام الصواريخ بعيدة المدى؟

هذه المرة الأولى التي يأذن فيها بايدن لأوكرانيا باستخدام الصواريخ بعيدة المدى، التي زوّدتها بها الولايات المتحدة لضرب داخل روسيا، وأكد مصدر مطلع أن نظام الصواريخ التكتيكية (ATACMS) تم تفويضه فقط للاستخدام في منطقة كورسك، حيث تم نشر القوات الكورية الشمالية.

وقال المصدر إن الدافع وراء القرار كان ردع كوريا الشمالية عن إرسال المزيد من القوات إلى روسيا للحرب ضد أوكرانيا، ويأمل المسؤولون الأميركيون أنه إذا تعرضت القوات الكورية الشمالية في كورسك للضرب، فقد تراجع بيونغ يانغ قرارها بإرسال قوات إلى روسيا وستفشل الهجمة المضادة الروسية في كورسك.

ونُقل عن مسؤولين أميركيين أنهم لا يتوقعون أن يؤدي هذا التحول إلى تغيير جذري في مسار الحرب، وإن أحد أهداف تغيير السياسة هو إرسال رسالة إلى كوريا الشمالية مفادها أن قواتها معرضة للخطر وأنه لا ينبغي لها إرسال المزيد منها.

كيف سترد روسيا على استخدام الصواريخ؟

يرى جون هاردي، نائب مدير برنامج روسيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن التفويض لا ينبغي أن يقتصر على منطقة كورسك فقط، وأن تمكين أوكرانيا من ضرب أهداف ذات أولوية عالية في جميع أنحاء روسيا يمكن أن يضع كييف في وضع أفضل للمفاوضات المحتملة، وتحفيز موسكو على الموافقة على وقف الضربات على البنية التحتية الحيوية للطاقة.

ونقلت وسائل إعلام أن بعض مستشاري بايدن استغلوا تقييما استخباراتيا أميركيا حديثا حذر من أن رد فعل الرئيس بوتين على استخدام الصواريخ بعيدة المدى على الأراضي الروسية ربما يكون بالقوة المميتة، ضد الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين. وأن ردود الأفعال الروسية المحتملة قد تشمل تصعيد أعمال حرق وتخريب تستهدف منشآت أوروبية، فضلا عن هجمات مدمرة على القواعد الأميركية والأوروبية.

لذا فإن الرئيس بايدن اختار أن يكون الإذن منحصرا في منطقة كورسك، حتى لا يستثير حفيظة الروس لرد أوسع وأكثر عنفا، وفي ذلك رسائل بأكثر من اتجاه، أولها شديدة اللهجة للكوريين الشماليين بعدم التمادي في إرسال قواتهم إلى روسيا، ورسالة لروسيا بعدم التوسع في الرد، ورسالة طمأنة للرئيس زيلينسكي، ولتشجيعه على الاحتفاظ بأراض روسية تصلح كورقة للتفاوض مستقبلا.

وكانت بريطانيا وفرنسا أعطت للأوكرانيين عددًا محدودًا من صواريخ "سكالب/ستورم شادو" (Storm Shadow وSCALP)، والتي يبلغ مداها حوالي 155 ميلا، لكن القادة الأوروبيين كانوا مترددين في السماح للأوكرانيين بالبدء في استخدام صواريخهم على الأراضي الروسية ما لم يوافق بايدن على السماح للأوكرانيين بالشيء نفسه.

ما حجم القوات الأوكرانية في كورسك ومساحة سيطرتها؟

بعد هجومها المباغت، سيطرت القوات الأوكرانية على نحو 500 ميل مربع من أراضي مقاطعة كورسك، المتاخمة للحدود الشرقية لأوكرانيا، لكن هذه المساحة قد تقلصت إلى أقل من النصف بعد أن شنت القوات الروسية عدة هجمات مضادة، نفذت أكبرها في سبتمبر/أيلول الماضي.

وتأمل القوات الأوكرانية الحفاظ على ما تبقى لديها من هذه الأراضي، وذلك من أجل أن تكون ورقة ضغط، تساوم بها أوكرانيا الروس للحصول على المزيد من المكتسبات في أي مفاوضات مقبلة، لا سيما استعادة الأراضي التي احتلتها روسيا في مقاطعة دونباس وغيرها.

وتعد المنطقة التي استولت عليها القوات الأوكرانية في كورسك نقطة استنزاف دموية للقوات الروسية، فعلى الرغم من استعادة روسيا لبعض مئات الأمتار المربعة يوميا، فإن الخسائر في القوات والمعدات تعتبر كبيرة إلى حد ما، حيث يتحدث الأوكرانيون عن آلاف القتلى وعشرات الآليات المدرعة التي تتكبدها روسيا يوميا.

هل فعلا توجد قوات كورية شمالية على الأراضي الروسية؟

كل ما ذكر عن وجود قوات كورية شمالية في روسيا نقل عن مصادر أوكرانية وغربية، فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مسؤولين أميركيين وأوكرانيين شاهدوا جنودا كوريين شماليين يتدربون وينتشرون في كورسك.

من ناحيته، قال الرئيس زيلينسكي إن القتال كلّف روسيا آلاف الجنود، لكن موسكو تعمل على تجديد صفوفها في كورسك بحوالي 11 ألف جندي كوري شمالي مستعدين لمساعدة حليفهم العسكري الجديد.

وقال أحد القادة الأوكرانيين لشبكة "سي إن إن" الأميركية إن تدفق الجنود الكوريين الشماليين على ساحة المعركة من شأنه أن يسمح للكرملين بإعادة توزيع قواته في أماكن أخرى على طول الجبهة الشرقية حيث تشتد الحاجة إليهم. وأوضح القائد الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن حجمهم، من الناحية العسكرية، يبلغ 3 ألوية كاملة.

لماذا ترسل كوريا الشمالية جنودا لروسيا؟

صدّقت كوريا الشمالية على معاهدة تعاون دفاعي مع روسيا، بما في ذلك بند للمساعدة المتبادلة إذا تعرضت أي من الدولتين للهجوم.

وقد تم توقيع معاهدة الشراكة الإستراتيجية الشاملة في يونيو/حزيران من قبل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد صدقت روسيا على الاتفاقية بالفعل.

من جهته، ألمح مسؤول المخابرات الإستوني العقيد كيفيسيليتش إلى تقارير تفيد بأن عدد القوات الروسية في منطقة كورسك يتزايد باطراد، ووفقًا للقوات المسلحة الأوكرانية، يوجد الآن حوالي 50 ألف جندي في المنطقة. وقال العقيد في قوات الدفاع الإستونية إن حوالي 10 آلاف منهم من كوريا الشمالية.

ووفقًا للعقيد كيفيسيلتش، فإن مشاركة الكوريين الشماليين في الحرب مفيدة لكل من كوريا الشمالية وروسيا، كما أن مشاركتهم في القتال النشط تمنح الاتحاد الروسي الفرصة للحفاظ على وتيرة هجومية عالية جدا، في حين سيكتسب الجنود الكوريون الشماليون أنفسهم أيضًا خبرة في القتال الحديث.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الصواریخ بعیدة المدى القوات الأوکرانیة الأراضی الروسیة القوات الروسیة کوریا الشمالیة فی منطقة کورسک الأوکرانیة فی على الأراضی فی کورسک أکثر من

إقرأ أيضاً:

المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو

أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.

ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.

وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.

ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.

وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.

وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.

وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.

أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.

وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.

وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.

وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.

وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.

وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.

ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.

وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.

كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.

أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.

وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي.  etti.

Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة

مقالات مشابهة

  • قتلى وجرحى في هجمات صاروخية أوكرانية على مدينتين غرب روسيا
  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • روسيا تعلن تقدم قواتها في أوكرانيا.. وبريطانيا تتولى قيادة القوة متعددة الجنسيات المرتقبة
  • القوات الروسية تستهدف بنى تحتية تستخدم لأغراض عسكرية في موانئ أوكرانية
  • هجوم بمسيّرات أوكرانية يشعل حريقًا في مستودع بمدينة سانت بطرسبرج الروسية
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • ترامب: أدرس شن هجوم يفوق كل الهجمات السابقة على إيران
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو