بوابة الوفد:
2026-07-24@22:26:20 GMT

جامعة الفيوم تنظم ورشة عمل عن تدوير المخلفات

تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT

شهد الدكتور  عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب، ورشة عمل عن "إعادة تدوير المخلفات وكيفية الحفاظ على البيئة"، والتي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع فريق التوعية البيئية لشركة إرتقاء للخدمات المتكاملة وتدوير المخلفات. ياتى ذلك  في إطار الاستعدادات لمهرجان الفيوم السينمائي الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، وتحت رعاية الدكتور  أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم.

وبحضور الدكتور  وائل طوبار منسق عام الأنشطة الطلابية، وممثلي شركة ارتقاء، وعدد من طلاب الكليات، وذلك اليوم الأربعاء بالحرم الجامعي.

الوعى البيئى 

أكد الدكتور عاصم العيسوي في كلمته أهمية هذه المعارض وورش العمل والندوات التي تأتي ضمن جهود الجامعة وشركائها لتعزيز الوعي البيئي وتشجيع الممارسات المستدامة التي تركز على إعادة التدوير وإعادة الاستخدام لخامات البيئة، وتعكس التزامنا بتعزيز تلك الثقافة بين الشباب وتشجيعهم على التفكير في حلول مستدامة لمشاكل البيئة، مضيفاً أن إعادة التدوير ليست مجرد عملية بيئية، بل هي مسؤولية اجتماعية واقتصادية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأجيال القادمة.

وأشار الدكتور وائل طوبار إلى أن هذه الندوة تأتي ضمن فعاليات اليوم البيئي، استعداداً لمهرجان الفيوم السينمائي في نسخته الأولى، الذي سيعقد في ٢٦ نوفمبر الجاري ويمثل فرصة فريدة للتوعية حول الجوانب البيئية، معربًا عن سعادته بمشاركة طلاب الجامعة بفيلم عن البيئة في محافظة الفيوم، ليكون ممثلاً للجامعة في هذا المهرجان.

من جانبهم استعرض ممثلو شركة ارتقاء نبذة عن أعمال الشركة في مجال إعادة التدوير والتي تتضمن ٥٥ مشروعًا على مستوى الجمهورية، موضحين أن الشركة هي شركة مساهمة وتعد من الشركات الرائدة في مجالات إعادة التدوير وتعمل على جمع ومعالجة المخلفات وإعادة تصنيعها بطرق آمنة وفعالة، كما تساهم في حملات توعوية وورش عمل تستهدف مختلف فئات المجتمع والمدارس والجامعات.

كما تضمنت الفعاليات ندوة للتوعية البيئية بعنوان “الإدارة المتكاملة للمخلفات” بقاعة المؤتمرار بكلية الحقوق تم خلالها مناقشة استراتيجيات فعالة لإدارة المخلفات وكيفية الحفاظ على البيئة المحيطة بطرق مستدامة، كما شملت الورشة مسابقات بيئية وجوائز للطلاب لتحفيزهم على المشاركة الفعالة.

8 9 7 98

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور عاصم العيسوي رئيس الجامعة خدمة المجتمع تنمية البيئة التعليم والطلاب ورشة عمل ة تدوير المخلفات الحفاظ على البيئة إعادة التدویر

إقرأ أيضاً:

مختصون: المخلفات الزراعية مورد اقتصادي يعزز الأمن الغذائي

صراحة نيوز – دعا متخصصون في الإنتاج الحيواني إلى عدم الاستمرار في التعامل مع المخلفات الزراعية باعتبارها نفايات ينبغي التخلص منها، بل التعامل معها كمورد اقتصادي ضمن منظومة الاقتصاد الدائري واستثمارها لتعزيز الأمن الغذائي، وخفض كلف الإنتاج.

وأوضحوا، أن هذا التدوير يسهم في إنتاج الأعلاف والأسمدة والطاقة الحيوية، ويحقق قيمة مضافة للقطاع الزراعي خصوصاً مع ارتفاع كلف الأعلاف والاعتماد على استيراد نسبة كبيرة من احتياجات الثروة الحيوانية وبالتالي ضرورة إعادة النظر في مجال المخلفات الزراعية والاستفادة منها بصورة أكثر كفاءة واستدامة.

وقالوا في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن عملية تدوير المخلفات الزراعية الحاصلة الآن هي جهود فردية وليست على المستوى الوطني، مؤكدين أهمية العمل على هذا المجال كقطاع مستقل وبدراسات وجهود جماعية رسمية وأهلية وضمن عملية إرشاد حقيقيّة.

ورأوا أن هذه المخلفات تمثل فرصة حقيقية لتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري في القطاع الزراعي، من خلال إعادة استخدامها وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، مثل الأعلاف غير التقليدية، والأسمدة العضوية، ومحسنات التربة، ومصادر الطاقة الحيوية، بما يسهم في تقليل الفاقد الزراعي وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المحلية.

وحسب الإحصائيات، تنتج المملكة سنوياً كميات كبيرة من المخلفات الزراعية الناتجة عن زراعة النخيل والموز والمحاصيل الحقلية والخضروات، خاصة في مناطق الأغوار الأردنية، إلا أن جزءاً كبيراً منها لا يزال يُحرق أو يُترك في الحقول أو يُتخلص منه بطرق تقليدية، الأمر الذي لا يمثل خسارة اقتصادية فحسب، بل يشكل تحدياً بيئياً نتيجة زيادة الانبعاثات الكربونية وتلوث الهواء، إضافة إلى إهدار مورد يمكن أن يشكل أساساً لصناعات زراعية جديدة.

وبحسب التقارير، تعتبر مخلفات أشجار النخيل ومن أهمها السعف، ذو أهمية اقتصادية كبيرة، إذ تشير الإحصائيات إلى كمیات سنوية تزيد عن 1.2 مليون طن سنوياً من مخلفات النخيل التي تحتاج إلى الطحن قبل استخدامھا، وھي مصدر غني بالألیاف، أما الكميات الكبيرة، مثل مخلفات الموز وأوراق وسیقان أشجار الموز، فهي غنیة جداً بالألیاف وجيدة في محتواها من البروتین، بينما مخلفات المحاصيل الحقلية العلفية من محصول الذرة الصفراء والذرة العلفية تُزرع في مساحة قدرها حوالي 6.5 ألف دونم سنوياً ويُقارب إنتاجها السنوي 23 ألف طن، وتعتبر من أھم المخلفات الزراعیة.

ويؤكد أستاذ الإنتاج الحيواني في كلية الزراعة بالجامعة الأردنية الدكتور حسام التيتي، أن مستقبل الزراعة لم يعد يقاس فقط بزيادة حجم الإنتاج، وإنما بمدى كفاءة إدارة الموارد المتاحة وتعظيم الاستفادة منها، مشيراً إلى أن استثمار المخلفات الزراعية يتطلب تعزيز البحث العلمي التطبيقي، وربط مخرجات الدراسات الجامعية باحتياجات القطاع الزراعي، إلى جانب بناء شراكات فاعلة بين الجامعات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بهدف نقل التقنيات الحديثة من المختبرات إلى المزارع ومواقع الإنتاج .

كما أوضح، أن التدوير ليس فقط المخلفات الزراعية بل أيضاً المخلفات الغذائية التي تنتج عن المصانع، وهو قطاع كبير يمكن تحويله إلى مورد وطني مفيد ويُصحح التعامل البيئي المستدام، مشيراً إلى أن إدخال المخلفات الزراعية ضمن خلطة علفيّة تضم مواد أخرى يتطلب تناسق عالي بين المكونات؛ لتكون مفيدة مع ضرورة التعامل مع أي مادة قد تكون ضارة بصحة الحيوان تنتج أثناء عملية التدوير.

بدوره، قال المهندس الزراعي في مديرية زراعة محافظة العاصمة يزيد الرقاد، إن نجاح أي توجه تنموي يرتبط بقدرة المجتمع على إدراك أهميته وتبني ممارساته، موضحاً أن تغيير النظرة التقليدية للمخلفات الزراعية يتطلب جهداً توعوياً مستمراً يقوم على المعلومات العلمية الدقيقة، بحيث تتحول هذه المخلفات في وعي المجتمع من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي يمكن أن يساهم في دعم المزارعين وتشجيع المستثمرين على الدخول في مشاريع قائمة على إعادة التدوير وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية.

وأشار الرقاد الذي قدّم دراسة في مجال تدوير المخلفات الزراعية، إلى أن الواقع الميداني يؤكد وجود فرص واسعة للاستفادة من المخلفات الزراعية، خاصة في المناطق ذات النشاط الزراعي المكثف، مبيناً أن تحويل هذه المخلفات إلى أعلاف بديلة يمكن أن يسهم في تخفيض كلف الإنتاج، لا سيما أن الأعلاف تشكل نسبة كبيرة من تكاليف تربية الحيوانات، الأمر الذي يجعل توفير بدائل محلية مستدامة ضرورة اقتصادية لتعزيز استقرار قطاع الثروة الحيوانية.

وأضاف، أن من أبرز المشاريع الواعدة في هذا المجال، إنشاء معامل متخصصة تستفيد من الموارد المتوفرة محلياً، مثل سعف النخيل، ومخلفات الموز، وبقايا المحاصيل الحقلية والخضروات، من خلال عمليات الجمع والفرز والمعالجة والتصنيع، بما يسهم في رفع القيمة الغذائية لهذه المخلفات وتحويلها إلى منتجات علفية قابلة للاستخدام في تغذية الثروة الحيوانية.

ويؤكد، أن مثل هذه المعامل تمثل نموذجاً عملياً لتطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري في القطاع الزراعي، إذ تجمع بين البعد الاقتصادي والبيئي، من خلال تقليل الهدر الزراعي، وتوفير مصادر علفية محلية، وخفض الاعتماد على الأعلاف المستوردة، إضافة إلى خلق فرص استثمارية جديدة في مجالات التصنيع الزراعي والخدمات المرتبطة بجمع ومعالجة المخلفات.

كما أشار إلى أن استثمار المخلفات الزراعية يحد من الحرق العشوائي للمخلفات، ويقلل كميات النفايات الزراعية، ويخلق فرص عمل جديدة في مجالات الجمع والفرز والمعالجة والتصنيع، إضافة إلى دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق قيمة مضافة للمنتجات الزراعية.

وأكّد الرقاد أن تطوير منظومة متكاملة لإدارة المخلفات الزراعية في الأردن يتطلب وضع آليات واضحة للجمع والاستفادة والمعالجة، وتشجيع الاستثمار في الصناعات الزراعية القائمة على إعادة التدوير، إلى جانب تعزيز دور الإرشاد الزراعي في تعريف المزارعين بأهمية هذه الموارد وطرق التعامل معها .

ويتفق المختصون على أن الأردن يمتلك مقومات تؤهله ليكون نموذجاً إقليمياً في إدارة المخلفات الزراعية، نظراً لتنوع إنتاجه الزراعي، ووجود مؤسسات بحثية وجامعات تمتلك خبرات علمية متقدمة، إضافة إلى الخبرة الميدانية التي تمتلكها وزارة الزراعة في مجالات الإرشاد والتنمية الزراعية.

مقالات مشابهة

  • انطلاق فعاليات مهرجان “صيف الأردن 2026” بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
  • دعوات لاستثمار وادي الطواحين بعجلون سياحيًا مع الحفاظ على قيمته البيئية
  • مختصون: المخلفات الزراعية مورد اقتصادي يعزز الأمن الغذائي
  • جامعة القاهرة تعلن نتائج مسابقات قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة
  • راديو جامعة القناة يفتح باب المشاركة مجانًا في ورشة «كيف يفكر المصمم؟»
  • الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز
  • أسيوط.. حملات نظافة مكثفة بحي شرق
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031