أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك اليوم الأربعاء، أن القضايا الجنائية ضد رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو ستستأنف فور توقف الحرب على قطاع غزة

ورفضت المحكمة المركزية في القدس الأربعاء الماضي، طلب نتنياهو بتأجيل بدء الاستماع لشهادته في المحكمة إلى فبراير 2025، ما يعني أن الإدلاء بالشهادة سيبدأ في 2 ديسمبر المقبل، وسيكون بإمكان نتنياهو الاستئناف على هذا القرار.

وقال قضاة المحكمة الثلاثة إنهم لم يقنعوا بأنه "طرأ تغيير جوهري في الظروف" من شأنه أن يؤثر تأجيل الإدلاء لشهادته، وذلك لأنه في القرار بشأن بدء الشهادة في 2 ديسمبر تم الأخذ بالحسبان "مجمل الاعتبارات بهذا الخصوص وبينها الوضع الحربي".

وخلال جلسة المحكمة، اليوم، ادعى محامي نتنياهو، عميت حداد، أن نتنياهو ليس متفرغا للإدلاء بشهادته، وأنه "ترددنا إذا كنا سنطلب تأجيل لخمسة أشهر كي نحصل على (تأجيل لمدة) شهرين ونصف الشهر".

كما أعلنت النيابة العامة الإسرائيلي بعد مشاورات مع المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا أنها تعارض طلب نتنياهو تأجيل شهادته، وقالت في رد قدمته إلى المحكمة، إنه "نعارض أي تأجيل وبرأينا أن أي تأخير آخر في المحاكمة يتناقض بشكل شديد مع المصلحة العامة".

وحسب قرار سابق للمحكمة، يتعين على نتنياهو البدء بالإدلاء بشهادته، في 2 ديسمبر المقبل.

وقالت النيابة في ردها إن جميع الأسباب التي قدمها نتنياهو بهدف تأجيل الإدلاء بشهادته قُدمت إلى المحكمة في السابق، "وتم أخذها بالحسبان لدى تحديد موعد بدئها".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الحرب على غزة إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق

إقرأ أيضاً:

NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق

رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين لم تكشف عن هوياتهم، في مؤشر جديد على تعثر الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن طهران لا تبدي اهتماما باتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة مسألة السيطرة على مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للتوتر بين الطرفين، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن ما أوردته الصحيفة.

ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين من المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز، رغم إعادة واشنطن فرض الحصار البحري، كما شنت هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية.

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زار طهران الخميس، عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، في إطار مساع دبلوماسية لخفض التصعيد بين الجانبين.



وقبل الزيارة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الزيدي يحمل رسائل وأفكارا من الرئيس الأمريكي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لا ترى جدوى من مواصلة الوساطات مع واشنطن، معتبرا أن الأزمة تعود إلى ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير العقلاني".

في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معتبرا أن طهران "ليست مستعدة" للتوصل إلى اتفاق، ومتهما قادتها بأنهم "يضمرون نوايا شريرة"، وفق ما نقلته الصحيفة.

واعتبرت "نيويورك تايمز" أن تمسك إيران برفض أي هدنة لا تشمل معالجة ملف مضيق هرمز يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، ويقلص فرص التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهة العسكرية في المدى القريب.

مقالات مشابهة

  • النفط يعود إلى الواجهة.. هل تنجح الشرعية في كسر حصار التصدير وإنقاذ الاقتصاد؟
  • الداخلية تكشف حقيقة سرقة سيارة رئيس جمهورية سابق بالإسكندرية
  • ضبط المتهم بسرقة سيارة رئيس جمهورية سابق في الإسكندرية
  • الداخلية تكشف حقيقة سرقة سيارة رئيس جمهورية سابق
  • رئيس وزراء إسبانيا يصف حرائق الغابات بـ الوضع المأساوي
  • تعلن النيابة الجزائية المتخصصة أن على المدعى عليه طاهر الأسلمي الحضور الى المحكمة
  • تعلن محكمة الأموار العامة أن على المدعى عليه عادل الفقيه الحضور الى المحكمة
  • NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران