مصرع وإصابة 13 شخصًا في تصادم ميكروباص ونقل بالشرقية
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
لقي شخص مصرعه فيما أصيب 12 آخرين بكدمات وكسور وسحجات بأماكن متفرقة بأنحاء الجسد إثر وقوع حادث تصادم سيارة ميكروباص وأخرى نقل بطريق بلبيس ـ العاشر من رمضان نطاق مدينة العاشر من رمضان وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقى الرعاية الصحية اللازمة والتحفظ على الجثة بثلاجة حفظ الموتى وتحرر عن ذلك المحضر اللازم.
فيما تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارا يفيد ورود إشارة من مستشفى العاشر الجامعي يفيد استقبال جثة لشخص و12 شخصًا مصابين بكدمات وكسور بأماكن متفرقة بأنحاء الجسد.
وبالانتقال والفحص تبين وقوع حادث تصادم سيارة ميكروباص وأخرى نقل بطريق بلبيس ـ العاشر من رمضان نطاق مدينة العاشر من رمضان وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقى الرعاية الصحية اللازمة والتحفظ على الجثة بثلاجة حفظ الموتى وتحرر عن ذلك المحضر اللازم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية الرعاية الصحية مدينة العاشر من رمضان مستشفي انقلاب سيارة تصادم ميكروباص الأجهزة الامنية طريق بلبيس حادث تصادم سيارة العاشر من رمضان
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.