ريال مدريد عينه على "الصفقة الصعبة"
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أكدت تقارير إخبارية، اليوم الخميس، أن نادي ريال مدريد مهتم بالتعاقد مع لاعب توتنهام، الإسباني بدرو بورو، مشيرة إلى أن مطالب "السبيرز" المالية المرتفعة هي ما قد تعوق إتمام الصفقة.
كشفت صحيفة آس الرياضية، أن ريال مدريد يضع بورو اللاعب السابق لجيرونا ومانشستر سيتي وسبورتنغ لشبونة في بؤرة اهتمامه للصيف المقبل، لتعزيز مركز الظهير الأيمن في صفوفه، وكبديل أساسي للصفقة الأخرى المحتملة، الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد.
وأشارت الصحيفة إلى أن الريال يبحث عن تعزيز هذا المركز، بعد تخطي كل من داني كارباخال ولوكاس فاسكيز الثلاثين من العمر، وكذلك تعرض كارباخال قبل أسابيع لإصابة خطرة ستبعده لمدة طويلة عن الملاعب.
وحال فشل "الميرينغي" في ضم أرنولد (26 عامًا)، لو لم يجدد مع ليفربول النادي الذي قضى فيه كل مشواره الرياضي،، فسيكون الخيار التالي هو بدرو بورو 25 عامًا.
وبحسب آس، فإن العائق المادي هو ما قد يعيق الصفقة، حيث يطالب توتنهام بقيمة لا تقل عن 70 مليون يورو للاستغناء عن خدماته.
ويمتد عقد بورو مع توتنهام الذي انضم إليه في يناير 2023، حتى يونيو 2028.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.