"الشرقية الصحي" يحصد جائزة التميز في تجربة المريض على مستوى القيادات
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
حصد تجمع الشرقية الصحي جائزة "التميز في تجربة المريض على مستوى القيادات"، نظير جهوده المبتكرة والتزامه برعاية صحية متمحورة حول المريض، وذلك في مؤتمر التميز الدولي لتجربة المريض.مشاركات التجمعحيث تمثلت مشاركات التجمع في أعمال المؤتمر تقديم كلمة رئيسية من قبل مديرة إدارة تجربة المريض في التجمع "لطيفة الدوسري" بعنوان (رسم رحلة المريض باستخدام الذكاء الاصطناعي: تحسين تجربة المريض من خلال رؤى قائمة على البيانات)، بالإضافة لمشاركة نائب الرئيس للجودة والأداء في التجمع "د.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); الجدير بالذكر، حمل مؤتمر "التميز الدولي لتجربة المريض" هذا العام شعار (تعزيز التميز – عصر جديد في تجربة المريض)، حيث ركز على سُبل تحويل مستقبل الرعاية الصحية من خلال الابتكار والتعاطف، ومع إعلان عام 2024م "عام تجربة المريض"، شكل المؤتمر منصة فريدة للتعاون وتبادل المعرفة واستكشاف استراتيجيات لتحسين رعاية المرضى.
أخبار متعلقة إغلاق جزئي مؤقت لشارع الإمام علي بصفوى لأعمال تطويرالأحساء.. إعادة إحياء "سوق الأحد" الشعبي وطرحه للاستثمار
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 الدمام تجمع الشرقية الصحي تجربة المريض رعاية صحية مؤتمر التميز الدولي تجربة المریض
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.