جيش الاحتلال يصدر تحذيرات جديدة بقصف مبانٍ بالضاحية الجنوبية في بيروت
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، تحذيرات جديدة بقصف مبان في منطقة الحدث وحارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، وفقا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
في سياق متصل، استشهد أكثر من 60 فلسطينيًا وأصيب نحو 100 آخرون في قصف إسرائيلي استهدف مربعًا سكنيًا في شمال قطاع غزة، صباح اليوم الخميس.
وقع الهجوم في منطقة مشروع بيت لاهيا، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ودمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة منازل مأهولة بالنازحين، بما في ذلك منازل لعائلات نصار والمدهون والخضر وشطورة وأبو والي، بالقرب من مستشفى كمال عدوان. ونُقل العديد من المصابين إلى المستشفى الذي يعاني من نقص حاد في المستلزمات الطبية، فيما ما زال من الصعب الوصول إلى العديد من الضحايا.
يأتي هذا الهجوم في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي حصار شمال القطاع منذ أكثر من 40 يومًا، ما يمنع دخول المساعدات الإنسانية أو وصول فرق الدفاع المدني. ويمثل هذا التصعيد جزءًا من محاولات الاحتلال لزيادة الضغط على السكان في المنطقة، في سياق حملة عسكرية مكثفة تستهدف المدنيين في غزة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي قصف مبان منطقة الحدث حارة حريك الضاحية الجنوبية بيروت
إقرأ أيضاً:
لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤيد تنفيذ ضربات انتقامية داخل لبنان في حال تواصلت هجمات حزب الله على المناطق الشمالية من إسرائيل.
وقال كاتس، في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن"، إن الجيش الإسرائيلي أحجم حتى أمس عن شن هجمات واسعة النطاق على بيروت بناءً على طلب من الولايات المتحدة، في ظل المساعي الأمريكية الرامية إلى التوصل لاتفاق مع إيران.
وأوضح أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ ترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، بعزم إسرائيل الرد على هجمات حزب الله من خلال استهداف مواقع داخل لبنان.
وأضاف كاتس أن الولايات المتحدة وافقت، بحسب زعمه، على هذا التوجه، وأبلغت الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية بأن أي استهداف للبلدات الإسرائيلية سيقابله استهداف للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن تصريحات كاتس. وكانت شبكة "سي إن إن" وموقع "أكسيوس" قد أفادا، الاثنين، بأن ترامب مارس ضغوطاً على نتنياهو لتقليص نطاق العمليات العسكرية المخطط لها في لبنان، محذراً من أن أي تصعيد قد يعرقل جهوده الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي مع إيران.
ووفقاً للتقارير، استخدم ترامب خلال المكالمة الهاتفية مع نتنياهو لهجة غاضبة وعبارات حادة للتعبير عن رفضه لتوسيع التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، لوح كاتس، الثلاثاء، بإمكانية شن هجوم قريب على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن استمرار الهجمات على البلدات الإسرائيلية سيقابل برد مباشر على الضاحية الجنوبية.
وقال: "إذا استمرت الهجمات على البلدات الإسرائيلية، فسنضرب ضاحية بيروت"، مضيفاً: "لن يستمر الوضع الذي تبقى فيه بيروت هادئة، بينما تتعرض البلدات الإسرائيلية للهجوم".