تقارير إنجليزية.. مستقبل محمد صلاح مع الريدز يتسبب في إقالة المدير الرياضي
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تسبب مستقبل الفرعون المصري محمد صلاح، لاعب المنتخب الوطني، والمحترف ضمن صفوف فريق ليفربول الإنجليزي، بأزمة كبيرة بين جماهير الريدز والمدير الرياضي للفريق.
حيث تعرض ريتشارد هيوز، المدير الرياضي للريدز، لهجوم كبير خلال الساعات الأخيرة، من جماهير ليفربول، بسبب مستقبل محمد صلاح.
وكشف موقع «footballinsider» الإنجليزي، أن هناك رغبة لدى عدد كبير من المشجعين، باتخاذ إدارة النادي قرارًا صارما برحيل ريتشارد هيوز، المدير الرياضي للريدز، بسبب عدم حصوله على تمديد عقد جديد لمحمد صلاح، واحتمالية رحيله.
وحسبما كشف التقرير، أن مشجعو نادي ليفربول، بدأو الآن في إلقاء اللوم على هيوز، المدير الرياضي، لعدم حل هذا الوضع، مؤكدين أن الأمر يقع على عاتق النادي، إذا لم يقرر محمد صلاح التجديد».
وأضاف التقرير أن مسؤولي ليفربول استقروا على الاستجابة لمطالب الجماهير والإطاحة بالمدير الرياضي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول الريدز ريتشارد هيوز المدیر الریاضی محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.
وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.
وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.
وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه