"امسك مزيف" حملة في مواجهة مطلق الشائعات
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
الشائعات في مجتمعنا من أخطر التحديات التي تواجه الحكومة والشعب بطبيعة الحال وهذا مانحذر دوما من خطورته علي مسار التنمية التي تتبعها الدولة في المشروعات القومية المختلفة والتي استنفذت أموالا كبيرة، ننتظر عوائدها في القريب العاجل باذن الله، ومن أجل ذلك اهتم مؤتمر مبادرة حكومية حول دور التنظيم الداخلي للاعلام في مواجهة الشائعات، التي أطلق من خلالها المجلس الاعلي للاعلام حملة، امسك مزيف، لمواجهة الشائعات بما يتيح للشخص الدخول والابلاغ عن أي شائعة!، وربما هذا سلوك حميد وواجب علي الدولة والحكومة القيام بذلك في ظل انتشار الأخبار الكاذبة والمغرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر ويوتيوب وغيرها دون القدرة علي الحد منها بأي حال من الأحوال، وهذه الحملة جيدة بالطبع ولكنها تحتاج إلي توعية مستمرة من قبل الحكومة للجمهور المطالب بإمساك المزيف ومروجي الشائعات في مختلف وسائل الإعلام، ولكن هذا برأيى لا يمكن حدوثه فقط عبر ندوة أو لقاء ينشر في الصحف والسلام مع العلم بان قراءة الصحف حالية بعافية شوية بسبب طغيان وسائل التواصل الاجتماعي علي اهتمام الأفراد، وضعف القراءة للصحف والمواقع الإلكترونية نتيجة ضعف المحتوي الصحفي المنشور نفسه وهو ما يجعل القاريء يهرب الي وسائل التواصل لعله يجد فيها ما لم يجده في الاعلام التقليدي، وفي هذا الموضوع حديث يطول شرحه! وانما يحتاج الي برامج توك شو وتوعية إعلانية مستمرة علي نفقة الحكومة لصالح الناس في البيوت.
الأمر الثاني وهو اين هو الإعلام المحلي الوطني الحكومي من المعلومات ودحض الشائعات والأكاذيب، ولماذا لا ينشر الحقائق في وقت نشر الشائعات ويوضح المعلومات الصادقة الصحيحة من خلال تفعيل أو إقرار قانون تداول المعلومات وإتاحة المعلومات لوسائل الإعلام المصرية كوسيلة لدحض الشائعات والقضاء عليها، واعتقد أن الرهان الحكومي علي الإعلام الوطني ووسائل أعلامها واعطاء الثقة في مدي وعي المواطنين وتقديرهم لكافة الظروف المحيطة، مثلما تحملوا وصبروا من أجل بلادهم في معركتي التنمية والإرهاب، الا أن عرض الحقائق وإفساح المجال للحوار والاختلاف المسؤل والمنضبط، سيجعل الأمر مختلف تماما، وسنري اقبال المواطنين علي الإعلام الحكومي وعدم الهروب منه الي اعلام القنوات المعادية.
لذا أعتقد أن الفرصة ذهبية لمواجهة الشائعات والأكاذيب والأخبار الكاذبة بإعطاء الثقة والرهان علي الإعلام الحكومي الوطني بعرض الحقائق وتصحيح المفاهيم المغلوطة والأكاذيب المنشورة في وقتها وليس بعدها بفترة ما، بجانب توسيع هامش الحرية نسبيا، لان الحرية هي أساس الديمقراطية والديمقراطية هي أساس تقدم أي دولة في العالم، بعيدا عن المسكنات والحلول الوقتية.
ولا بد من الاسراع في قانون تداول المعلومات، خاصة مع تطور وسائل البحث علي الانترنت ووجود الذكاء الاصطناعي القادر علي تحليل بيانات ضخمة في ثواني وإرسال نتائج فورية عن مختلف المجالات.
الشائعات تزداد حيث تخرج الأخبار الكاذبة من هنا وهناك، في ظل عدم وجود مجلس أو هيئة قوية تدحض كل افتراء أو معلومة كاذبة من شأنها احباط المواطنين وتكدير المزاج العام وإثارة حالة الرعب في قلوب الناس ومن ثم لا بد من التوعية اولا واخيرا بهذا الأمر للجمهور الذي ربما لا يعرف بعضه ما هي الشائعة وكيفية التوعية بها وما هو دور الإعلام في مواجهتها، فضلا عن تدريس المادة في مختلف سنوات الدراسة مثلا اعدادي وثانوي والجامعات ولا بد من وجود منصة لتدقيق المعلومات بين الصحفيين والإعلاميين قبل نشرها أو بثها للمواطنين في مصر وخارجها وقبل هذا لابد من تأهيل إعلاميين وصحفيين قادرين علي مواجهة الشائعات والتصرف حيال انتشار اخبار كاذبة ومعلومات مغلوطة، خاصة مع قيام الذكاء الاصطناعي احيانا بنشر الأكاذيب والمعلومات الخاطئة بشكل متعمد نتيجة تحكم أشخاص فيه لهم توجهات وافكار متطرفة، وهو ما يفرض علي الإعلاميين والصحفيين الوعي بخطورة هذا الأمر خاصة أن الذكاء الاصطناعي يقوم بهذا الدور ببراعة شديدة عبر مجموعة من الروبوتات علي أجهزة الكمبيوتر والانترنت وكأنهم أشخاص عاديون ينشرون اخبارا غير صحيحة ومعلومات كاذبة ربما تدمر شعوبا ودولا إذا لم نع خطورتها في المستقبل القريب العاجل!
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: امسك مزيف علی الإعلام
إقرأ أيضاً:
إعلام الفيوم يشارك فى فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفيوم السينمائى الدولى
شارك اليوم مجمع إعلام الفيوم التابع لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات فى فعاليات ندوتى مؤسسة مصر الخير على هامش فعاليات مهرجان الفيوم السينمائى الدولى للبيئة .
جاءت الندوة الاولى تحت عنوان "توظيف الفن داخل المنظمات الأهلية لتعزيز العمل المناخي" ، و الندوة الثانية بعنوان " المرأة وعدالة المناخ _ كسر دوائر الضعف " واختتمت الفعاليات بعرض الفيلم الوثائقى " مال قارون " الذى ناقش اثر تلوث بحيرة قارون وتضرر الصيادين وأسرهم وما ترتب على ذلك من مشكلات أخرى منها مشكلة الغارمين والغارمات.
عُقدت الندوتين بأحد الفنادق على ساحل بحيرة قارون ، وشارك بالحضور ممثلي الجهات الحكومية بالفيوم وبحضور
الدكتور محمد حسن ممثلاً عن وزارة البيئة
والدكتور محمد ممدوح، رئيس قطاع تطوير المنظمات غير الحكومية بمؤسسة مصر الخير ،إلى جانب حضور عدد من صناع الأفلام السينمائية والوثائقية منهم الفنانة سلوى محمد علي والمخرج مهند دياب.
إعلام الفيوم ينظم لقاءا تثقيفياً بعنوان " الأمن السيبرانى وأمن المعلومات "
وفى وقت سابق نظم مجمع إعلام الفيوم التابع لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات برعاية الكاتب الصحفى الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة وإشراف وتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى لقاءا تثقيفياً بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الفيوم تحت عنوان " الأمن السيبرانى وأمن المعلومات " وذلك ضمن محور الأمن القومى لاستراتيجية قطاع الإعلام الداخلى.
حاضر فى اللقاء الدكتور مصطفى ثابت الأستاذ بكلية الحاسبات ومستشار وزير الاتصالات للدعم المؤسسى وبحضور الاستاذ الدكتور محمد بخيت عميد كلية الطفولة المبكرة ، والدكتور وائل طوبار منسق الأنشطة الطلابية بجامعة الفيوم ، والدكتورة رغدة الصاوى منسق الأنشطة بالكلية ، ا محمد هاشم مدير المجمع ، وحنان حمدى منسق البرامج بالمجمع .
استهدف اللقاء توعية الطالبات بخطورة الاستخدام السئ للتكنولوجيا وكيفية مواجهة الجرائم الإلكترونية والتعربف بمفهوم الأمن السيبرانى .
فى بداية اللقاء رحب الدكتور محمد بخيت بضيوف الكلية وأثنى على التعاون بين كلية الطفولة ومجمع الإعلام فى رفع الوعى لدى طالبات الكلية وأكد على أهمية الوعى بالاستخدام الجيد لوسائل التكنولوجية الحديثة وكيفية الحفاظ على الخصوصية وعدم الاختراق مشيرا إلى أن مع التحول الرقمى أصبح هناك تحديات يجب أن نتعامل معها بحذر لمواجهة التهديدات الالكترونية وأكد على ضرورة عدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة .
وقدمت لموضوع اللقاء حنان حمدى مؤكدة على اهمية رفع الوعى لدى الشباب بالقضايا المعاصرة خاصة فى ظل التحول التكنولوجى والرقمى الهائل وتدفق وتداول المعلومات عبر الشبكة العنكبوتية مشيرة للضرورة الحذر التام خاصة مع انتشار الجرائم الالكترونية ومحاولات الاختراق سواء الحسابات الشخصية أو للمؤسسات وأشارت الى أن الأمن السيبرانى اصبح جزء لا يتجزأ من الأمن القومى .
وخلال كلمته أشار محمد هاشم إلى الدور الفاعل لقطاع الإعلام الداخلى فى رفع وتثقيف المواطن وبناء جسور الثقة بين المواطن والدولة وعرض الحقائق والانجازات القومية وايضا توصيل الرسالة الإعلامية حول توجه الدولة تجاه القضايا المختلفة من خلال اللقاءات الإعلامية المباشرة ودعا الشباب إلى ضرورة الوعى الحقيقى وأكد على دور طالبات الكلية فى تنشئة الأجيال الجديدة مشيرا لضرورة الوعى وأهميته لخلق جيل واعى ووطن قوى
ومن جانبه أوضح الدكتور مصطفى ثابت التعريف بمفهوم الأمن السيبرانى بأنه ممارسة حماية الأنظمة والشبكات والبرامج والبيانات من الهجمات الرقمية الضارة. مشيرا إلى أن هذه الهجمات تهدف إلى سرقة المعلومات الحساسة، أو تغييرها، أو إتلافها، أو تعطيل العمليات لافتا إلى أن الأمن السيبراني يعتمد على مجموعة من التقنيات والعمليات والسياسات لحماية الأجهزة والشبكات وتطبيقات البرامج.
واضاف الأمن السيبرانى جزء منه مسئول عنه الدولة من خلال تأمين أجهزتها وسيبراتها بشكل محكم وهذا ماتقوم به الدولة المصرية بصورة فعالة
وجزء اخر للأمن السيبرانى على المستوى الشخصى وكيفية تأمين الحاسبات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعى أو على الأجهزة الإلكترونية بشكل يضمن عدم الاختراق .
وأوضح أن أهمية الأمن السيبرانى باعتباره جزء من الأمن القومى هو حماية الأفراد والمؤسسات و يساهم في حماية البيانات الشخصية والمعلومات الحساسة والملكية الفكرية للمؤسسات وتأمين البنية التحتية وحماية الأنظمة الحيوية مثل شبكات الطاقة والاتصالات وأنظمة النقل.
وأشار إلى أنه مع تزايد الجرائم الإلكترونية مثل سرقة البيانات والتصيد الاحتيالي؛ لجأت المنظمات إلى عدة وسائل لمكافحة تلك التهديدات، وحماية الشبكات من الهجمات الإلكترونية.
وطالب بضرورة الوعى واكتساب المهارات وأكد على أن معظم الوظائف تتطلب المهارات الحديثة فى مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وأكد على ضرورة التفرقة بين ما هو حقيقى وما هو مزيف من خلال المعرفة والبحث .